أعـْــرفُهــــا.. بـِنـُكـْهـة طـيْــف
أعْرفـُها كما لو... نزلتُ حثيــــثا إلى ما تفـَتـَّق من زهـَــر ، في شِغاف العُمرِ ، وما لتْ روحيَ صوْب البـُرعـم تكرعُ من شدى لا يزالُ يُراقُ على عتباتِ الذكرى ....... اِمرأة تتشكلُ في (…)
أعْرفـُها كما لو... نزلتُ حثيــــثا إلى ما تفـَتـَّق من زهـَــر ، في شِغاف العُمرِ ، وما لتْ روحيَ صوْب البـُرعـم تكرعُ من شدى لا يزالُ يُراقُ على عتباتِ الذكرى ....... اِمرأة تتشكلُ في (…)
يُـذكـّرني النسيانُ،أن حَبـْـل العُمر، مُـنفرط الأويقاتِ. مِنْ غير جرس ، ولا كيـــانِ ِ. وذاكرةُ الشيخ لا تقـْوىِ ، على لــَــمِّ الشرخ ،في عـقدٍ ، هـُو السِّيرة ُالأولى في التجـليِّ..
َيْبني أعْشَاشَ مُناهُ عَلىٰ قِمّة ِالحُلم ِ وإذا جَاءتْ ريحُ صَحْو ٍ تناثرَتْ أفرَاخُ الأمَاني كسِقطِ المَتاع. بجَناح ِالوَحْدة ِ..... حَلّقْ
أرمِّم ذاكرتي في الهزيع الأخير من النسيان لأمشي سِيَراً تراوغ بطشَ الدمار: هنا فرحة ٌطمرتها قذيفة ُ حقد ٍ هنا وتر ٌ..
لما انفرجتْ أبوابُ القلب ِ وسَال شوقٌ غزيرٌ تنبّهْتُ قليلا إلى صُورة، في إطارٍ طارَ إلى ما وَراء نَهار ٍ َمديد في الصّمت ِ. رأيتُ امرأتي، ترْكضُ، بيْضاء َ
كأني لا أحدْ سادِرا، في غيْمة العُمر أستمطرُ الغيبَ واحة َ عُشب ٍ وأبعادَ فرْحة، بمَاء كيْنونة، لا تـُحَدْ. أ ُلبسُ الرّوح َعناوينَ أرْض ٍ
أفْتحَ عيْني صَباحاً على شمْس مُعلقة بغيْر حِبال وَصٍف ِمن الظِلال تصَوّب ظلمتها في اتجاه السماء، وأوجاع شجيرة تقبعُ عزلاء في وجه الريح
لا أرىَ، في أفق العـْين، ولا في مشارف روحي، أثرًا لنجمةِ صُبح، أوْ قـمر ساهر في الدجى يغسل آلامَ البشر، برذاذ نور، وسكينة ْ. ها هنا، محض ديجور ٍ
يرف سنونو في السماء التي... قبض ذاكرتي، والغابة الأخرى كيف أسوِّي عرشها من ريش الأحلام...؟ كنستُ مدينة ونصبتُ خيمة الروح
لِيكُنْ نبْضُ قلبي بأقصى رغباتي لأحِبّكِ... في أرحب اللحظات. أؤسِسُ وَاحة ً لعُمر الإِحْساِس في تِيهِ الصّحراء.