قامةٌ أدبيّةٌ باسقة
في مِحرابها الشّعريّ، لا تستطيعُ إلّا أن تُصلّي بخشوعٍ.. وفي رحاب كلماتِها المُجنّحة، لا يمكنك إلّا أن تضيءَ شمعةً، وتَخرجَ بخطى وئيدةً، كي لا تخدُشَ الجَمالَ، أو تمَسَّ ملائكيّةَ الصُّور.. هذا (…)
في مِحرابها الشّعريّ، لا تستطيعُ إلّا أن تُصلّي بخشوعٍ.. وفي رحاب كلماتِها المُجنّحة، لا يمكنك إلّا أن تضيءَ شمعةً، وتَخرجَ بخطى وئيدةً، كي لا تخدُشَ الجَمالَ، أو تمَسَّ ملائكيّةَ الصُّور.. هذا (…)
وَفاتِــنَـــــة تَهادتْ مِنْ أمامي بِسِحْرٍ كادَ يَــخْرِقُ في عِظــامي يموجُ بِـــخَدِّها إشْعاعُ نُـــــورٍ يَـــشِــعُّ بوجْــهِــها بَـــدْرُ الــتـَـمــام حباها الله (…)
عن دار الجماهير في شفاعمرو رأت النور مؤخرا مجموعة شعرية جديدة للشاعر الفلسطيني نزيه حسون وقد حملت عنوان "لحظة عشقٍ تُشعلني" وجاءت في ١١٢ صفحة من الحجم الوسط تخللتها سبع عشرة قصيدة منها العامودية (…)
صُبُّوا الدماءَ عَلَى الثَّرى وتَقدَّموا جِسرُ الولوجِ إلى الخُلودِ هوَ الدَمُ دُكُّوا العروشَ كما الزجاجِ تَحَطُمًا تَهْوي العروشُ إذا الشُّعوبُ تُصَمِّمُ والتَغْزِلوا بِدَمِ الكفاحِ ملاحمًا ثَغرُ الزَّمانِ بمَجْدِها يَتَرنَّمُ
النيلُ ينهضُ هادرًا ليقولا سَيموتُ مَنْ سفكَ الدماءَ ذليلا ويصيحُ في الطغيان إِرحل خاسئًا فلقد جثمتَ على الصدور طويلا
يارا التَِّي أدْمَنْتُهَا عِشْقـًا يُسَافرُ فِي سمَاوَاتِ الوِصَالْ وسَهِرْتُ في حَدَقَاتِهَا وَرَحَلْتُ عَبْرَ عُيُونِهَا نحْوَ المُحَالْ يَارَا تَظَلُّ قَصِيدَتِي وسفينَتي وتظلُّ إبْحَارِي (…)
الغربةُ تنهشُ جُمجُمتي تَتسربُ حتى الشريانْ. لا زهرةَ لوزٍ تُنعشني لا كأسَ نبيذٍ يُسعفني لا وجْهَ امرأةٍ ...تحملُ عينيها أحلام الشُطئآن. عُذرا عذراً سيدتي تقضي الحكمةُِ في حضرة حُسنكِ أن (…)
أينَ قيثاري لأتلو عَزْفَ روحي في سـُكونِ الـَّليْـلِ عِشقاً يَمــْـلأُ الكَوْنَ سَمَرْ.
هذي اللِّحَـاظُ الذَابِـلاتُ قَتَلْنَنـي واستسْلمَـتْ لِجمالِهـا رايَـاتـي فَبَنيْتُ في عيْنَيْكِ مِحْرابَ الهـوىَ وأقَمْتُ فيـهِ مَناسِكـي وصَلاتـي
قالتْ عَشِقتُ الشِعرَ بلْ أدمنتُـهُ وَعَشِقتُ نَبضَ الحرفِ والكَلِماتِ حَتّى تَرَكتُ الشِعرَ يُزهِرُ في دمي وَعَشقتُ حرفاً.. يُسْكِرُ النَبضَاتِ