والبعض يؤصّل لشريعة الإرهاب!
هناك ملازمة حقيقية فعلية بين الأمن والرفاه، فلا رفاه اقتصادي بوجود الفوضى، ولا رفاه اجتماعي بغياب الأمن، ولا نشأة طبيعية مع حضور أدواة الرعب، فالحياة لا تسمى حياة إن لم يصاحبها الأمن كالظل من (…)
هناك ملازمة حقيقية فعلية بين الأمن والرفاه، فلا رفاه اقتصادي بوجود الفوضى، ولا رفاه اجتماعي بغياب الأمن، ولا نشأة طبيعية مع حضور أدواة الرعب، فالحياة لا تسمى حياة إن لم يصاحبها الأمن كالظل من (…)
لا نعدو الحقيقة كون النسيان آفة العلم، وهو بشكل عام المصداق السلبي لكل حالة أو قاعدة إيجابية، فالعلم قيمة ايجابية يحط النسيان منها، على أن النسيان ليس القاعدة الثابتة في قبال القاعدة المثبتة، (…)
ليس كل جديد بحسن وليس كل قديم بحسن أيضا، وبعض حسنات القديم تبقى حسنة، وبعض حسنات الجديد تفقد رونقها، وفي إطار الأدب فإن الصراع بين القديم والحديث أو بين التراث والحداثة، قائم ولكل رواده، لكن رواد (…)
للسياحة أبعاد مختلفة وفوائد جمّة، لا يدرك عين مغازيها إلا من تجول في البلدان، بل ويستشعرها ذاتيا من لم يجد قدرة على التنقل، فهي مسألة شعورية بصيرية تترجم فعليا عبر المشاهدة الحسيّة البصرية، وتتحقق (…)
يستسهل البعض التعامل مع الجنين الى الدرجة الذي يدعوه أو يدعوها الى إسقاطه بطرق بدائية او طبية، وعدم التعاطي مع المسألة من جانبها الإنساني، بل وتجاهل حق الجنين في الحياة بخاصة اذا ولجت فيه الروح، (…)
لا يستطع المرء تذوق اللوحة الفنية والتعاطي معها روحيا ونفسيا وإدراكها عقليا إلا من خلال حادة البصر المنفتحة على البصيرة فترتسم خطوط الصورة وأجزاؤها في لوحة الذهن المتسربلة جذورها إلى قاع الذوق (…)
أينما ألقى المرء ببصره في هذه الدنيا وما حولها ابتعد قليلا أو كثيرا، إلا وتراءت لناظريه التعددية في كل شيء والثنائية في الخلق والموجودات، فالأرض نابضة بالحياة بفعل الشمس والقمر ولولاهما لتاه (…)
مهما شرّق المرء أو غرّب، ومهما نال من الدنيا حظوظها وإن فاق سليمان (ع) في سلطانه وقارون في أمواله، فانه لا مناص من العيش مع الآخر والتناغم معه، فحتى الحيوانات الوحشية والبرية، إنما تعيش في قطعات (…)
مرت على تاريخ البشرية منذ آدمنا أبي قابيل وهابيل، أحقاب وأمم، وبادت حكومات وسادت دول، وانهارت حضارات وقامت مدنيات، ودب على أديم الأرض مليارات ومليارات من بني البشر، ولكن كم من الأسماء من شرها (…)
تمثل القافية عود الشاعر وربابته في الحضر والبدو يطاوع أوتارها بأنامل مخيلته وشاعريته، فتنفذ الأنغام الى المسامع بلا استئذان، فتتمايل أغصان النفس حيث تميل القافية بأغراضها الشعرية، دائرة بأصدائها (…)