يا خليل القلب ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان جاءَني صوتٌ رقيقٌ دقَّ مأوىً من حبيبةْ قادَني بعدَ الضياعِ مطرباٌ يشدو الحياةَ سرتٌ أدنو منْ ِحماها عادَ حبٌّ من جنازةْ يا خليلَ القلبِ أينَ في فؤادي أنتَ سكنى ها هوَ القلبُ يناجي (…)
ستائر صفراء ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان ستائرُ صفراءْ وضوءُ قنديلٍ خافتْ أصفرٌ ..أصفرْ يُولِّدُ الظلالْ تَحوكُ قصّصاً علبةُ المسكّنِ فوقَ الطاولة بقربِها كأسُ ماءْ وصوتُ صنبورِ الماءِ يَنسكبْ نقطةً ..نقطةْ في الرأسِ ألمٌ قد راحتْ (…)
قارب تحت سماء مشمسة ٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، ، ترجمها إلى العربية:نوزاد جعدان جعدان القاربُ مبحرٌ تحتَ سماءٍٍ مشمسة لأفقٍ ممتدٌ وحالمٍ مبحر يا مساءً من أمسياتِ تموز سكنَ فيهِ ثلاثةُ أطفالٍ بجواري اتخذوا ملاذا
ليلى ٢٠ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان نداءُ القلبِ يُضنيني إلى ليلى إلى ليلى خريفٌ عادَ أنشودة لسانُ الريحِ أحياهُ ضجيجُ حفلةٍ حرّى
أمنية المتمرد ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان إلى أملٍ أشدُّ وثاقَ أيّامي فيسكنني هشاشةُ عالمٍ نائي أطوفُ الدربَ مرسالاً إلى الفرحِ حماماً أبيضاً صافي يفاجئني غرابٌ أسودٌ قاني وجدتُ الحبَّ مخيلةً وفي الكتبِ محاها واقعٌ جافي حبيبٌ ساكنٌ قلبي (…)
قليلٌ فِعلُ أعمالي ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان جَمَالُ الكونِ يا أمّي رِضَاها جلّ أحلامي ففي بستانِها نحيّا أزاهيراً من الفلِّ رسمتِ الحبّ في عيني زرعتِ الخير في دربي *** صَبَاحُ الخيرِ يا أمّي صباحُ المسكِ والوردِ (…)
«دِلْ فينْ» شهيدةُ النوى ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان دِلْ فينْ يا موكباً منَ الحنينْ يا سربَ ترتيلِ الآلامِ على مدى السنينْ قد أطبقتِ الغربة أذرعها فاتخذتْ من السماءِ ملاذا دِلْ فينْ سافرتْ للتذكرةِ قد قطعتْ وغادرت إلى البعيدْ ناءتْ بعيداً آلافَ (…)
عزفٌ منفرد ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان لوّحت الغيمةُ أيْديها بيَاضَ منْديلٍ وداعاً تنأى فتّشتُ عنْها في المدى والنِّتْ وغيرَ قلبي فندقاً هيهَاتا رقصْتُ فيْ وداعهَا معتادٌ الرقصَ في أنْغامِ حُزنٍ أنا
بين البحر والمحيط ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٩، بقلم نوزاد جعدان جعدان حين تنأى المسافات وعندما يبخل عرق السنين في ريّ باقات القلوب الذابلة..أصبح للحزن عنواناً، وأنتَ أيها البعيد الهائم للضباب جعلتَ من قلبي مدينة للضباب فسرقتُ الاسم من لندن، أين ذهبتَ؟!.. لم تعدْ (…)