ويرجع إلى الحياة ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان أربعة ُ أضواءٍ خافتة مسرحٌ من الآمال وسحابٌ ملَّ الانتظار على سفحِ جبلٍ في بورصة ْ تتحركُ الأضواءُ في فضاءٍ ساكن وتذكرُ النجمةُ خطيئتها في غير موعدها حينَ تاهَ الطريقْ تحتَ ضوءِ القمر تنشدُ (…)
فتياتُ إسطنبول ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان تتوزعُ فتيات إسطنبول وتضيقُ الذكرى في عتمةِِ الألمِ بين مفترق الطرقاتْ تسلبني الحكاية وتردني السيقان العارية يمارسُ الليمونُ عادتَهُ السرية على مسرحِ الباراتْ جدرانٌ رطبة تعتلي الطاولات يطلونها (…)
في ليالينا ٢٩ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان في ليالينا الجميلة فوقَ سطحِ الدارِ نامتْ اذكرُ الأيّامَ تلكَ: في أماسي الصيفِ غنّى قمرٌ
إلى مرآتِها تنظر ٥ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان تقفُ في دوّامةِ الوجهِ تتنبأ عواصفَ قيظٍ قادمة على عكازةٍ من سحابٍ أقفُ إليها انظرْ وهيَ إلى مرآتِها تنظرْ وتتبرجْ كصخرةٍ أبدو والموجُ فيها يرتعْ جفنيها ترفعْ فتبدو كشعاعِ الصباحِ الأولِ دونَ (…)
مينا كوماري ملكة الحزن في السينما الهندية ٢١ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان عندما بدأت بالكتابة عن هذه النجمة، بدا قلمي متحرراً من سيطرتي ، مطلقاً العنان لحرية حسن الكلامِ، مزخرفاً بالخطوط العريضة عن رحلة ممثلة مدتها أربعون عاما بدءا من ولادتها و حتى رحيلها. فهي (…)
الليل ورقية ١٢ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان على ضفافِ الفراتِ التقيْنا يا رقيّة!..يا بنةَ الليلِ الحزينِ! كنْتِ وكنّا في أنينِ الماءِ نحيّا مِنْ شجونِ الذكرياتِ استمرُ يا رقيّة مِنْ صدى الليلِ صاحَ فراتْ: آهٍ أنا صوتُ خلخالِ الأحبة!..
قوسُ قزح ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان وعندَ مفترقِ الطريقْ تذكّرَ الألمُ العتيقْ أضواءَ أعمدةِ الرصيفْ تتلوّنُ الدروبُ بأهدابِ الظلامْ وتظهرُ الحقائقُ بعدَ الوابلِ قوسُ قزحْ...أيا صديقْ! تتبلّلُ ثيابُ غيمةٍ بأشرطةِ الدخانْ فتخلعُ (…)
طقوسُ الرحّالة ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان على ألواحِ أقدارٍ خطوطٌ ترّختْ سفري أيا رحّالةً تشقو على ميدانِ أسفارٍ فجئتُ الصبحَ يشكيني أما للصبحِ آذانُ
قرية الشوارب ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان (المسكينة) قرية صغيرة تقع على سفح جبلي حاد، يجري بين بيوتها نهر معطاء خصب و منظرها خلاب ذو طبيعة ساحرة، حيث أن منظر الشفق في الصباح يبدو كلوحة تشكيلية من إبداعات بيكاسو و مساؤها رائع و ساطع، فالقمر يتدلى بين جبلين عملاقين ليبدو و كأنه المسافة الفاصلة بين نهدي حسناء جميلة، و بدرها ينير شوارع القرية و يهدي من ضلّ السبيل من العاشقين العائدين من مواعيدهم الغرامية..
نوى الصباح ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان قلبي فداء للوطنْ والقلب قد أرّقهُ نوى الصباحْ حارٌ للأحزانِ يا كانونُ كانونُ باكٍ في هذا العام وما يزال العفرُ يعصبُ عينيه مخالفاً شريعة السماء ما قادهُ قانونُ يسألني الرفاقُ: أين يضيع الوطنُ؟ (…)