صدى الجراح ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم نوزاد جعدان جعدان ما زلتَ يا ذلُّ فينا زائرَ الذاكرة والخوفُ زنزانةٌ فراغُها نافذة أقلامنا كُسرتْ ..أوراقنا حُرقتْ شبابُنا هجروا وعلمُنا سفرُ قد جلجل الفقرُ والوهنُ آثارُ
جمعة يغرد خارج السرب ١٥ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نوزاد جعدان جعدان بلادُ العربِ أوطاني وهذا الجمعةُ فاني وأيّامُ الأسابيعِ تراها ستةً ستة خميسٌ بعدهُ سبتٌ عدا جمعةْ
علامَ البكاءُ ؟!.. ١١ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نوزاد جعدان جعدان علامَ البكاءُ صديقي علامَ..؟! زهورٌ ستنمو قريباً ولو لمْ يحطّ السحابُ الرّحالَ ولو لم يجيء الصباحُ غداةَ الليالي هلالُ سيمحو سوادَ الظلامِ
تَمَاغُس ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نوزاد جعدان جعدان عليلٌ قاصدي مرضٌ تماغسْ وغابَ اليومَ أيضاً من أمامي فأشعلتُ البخورَ عساهُ يأتي ولم يشفقْ فأوجعني فؤادي تحاصرني الظروفُ وراءَ عتمةْ تراني أشدو أغنيةً معادةْ أريدُ البحرَ مرسالَ الجمالِ فما للملحِ (…)
جناح جبريل ٢١ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم نوزاد جعدان جعدان هناكَ عوالم أخرى خلفَ النجومِ تقبعْ هناكَ حقول تختبرُ روحَ الرجلِ الصلبِ ما هيَ خالية ٌ من الحياةِ تلكَ العوالمُ المفتوحةُ إلى السماء المئاتُ من القوافلِ تؤدي إلى هناكْ لا تتدلّه بهذا العالم المادي خلفَهُ تقبع أعشاشٌ وحدائقٌ
أغنيةٌ إلى ليبيا ١٤ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم نوزاد جعدان جعدان قَدِمْتُ والموتُ مرآة لواقعتي لا يستوي الموتُ إلا في ثرى وطني تعبْتُ من سودِ الليالي تائهاً فأسمرٌ إنّي والشمسُ ترياقي أساير الآهاتَ في العيونِ صدى مختارُ جدّيَ والثوراتُ قافيتي
أيُّ فصلٍ أنتِ ١٣ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم نوزاد جعدان جعدان في صوتِ نايّ حزينٍ..رأيتها قربَ بيتي ..رأيتها تمرُّ ساحبةً منْ أقدامِ ماضينا حبال َرباطةِ الجنانِ وهيَ ماضيّةٌ .. تتركني مهدوماً على جدارِ روحي وقد احتارَ لها الحائطُ ما بينَِ تركٍ وبناءِ سرّبتْ ذكراها بغربالِ نسيانٍ .. فذكراها ناعمةْ آهٍ ..فلم ْ تنسَ صدى خَطَوَاتِ الطريقِ حين وردةَ الخدِّ كنّا أسعدتْني..! ربّما عادتْ من جنازة قلبي
رياحٌ قبل المطر ٦ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم نوزاد جعدان جعدان لنْ نخافَ الموتَ قطعاً قد عقدنا العزمَ فاحذرْ من أنينِ الريحِ قبل المطرْ لنْ نهابَ السوطَ يا منْ يتجبّرْ
مِنَ الحبِّ ما قتَل..!! ٢ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم نوزاد جعدان جعدان ملهم هكذا كان اسمه، عرفته أيام الطفولة حين كنا نلعب بالصور القديمة ونتبادلها وكنتُ دائما اربح منه بالغش والحيل ، رافقني أيام المراهقة حين كنا نتسكع في شوارع حلب تحت سقف مساءاتها المتعبة والمترعة (…)
أغنية المتمرد ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان ذا ما أردتَ الحياةَ نجوماً فلا تحسب الشمس ناراً سعيراً تمادى طموحاً كزرقِ السماءِ فتبقى دهوراً وميضَ الأنامِ ومنْ يرتضي العيشَ في الظلِّ حائرْ خفاءً سيفنى كقوسِ قزحْ