آلاء ورسّام
جاءت من المسك من الزعفرانْ طيبة العطر تثير المكانْ تدندن الحب ومن شوقه على أغانيها يذوب الكمانْ
جاءت من المسك من الزعفرانْ طيبة العطر تثير المكانْ تدندن الحب ومن شوقه على أغانيها يذوب الكمانْ
لجأت إليك يا سعف النخيلِ لأنك بالهوى تبدو مثيلي تخيل ان كل الناس حولي اخلاء وبت بلا خليلِ وازعم ان في قلبي حبيباً أأمنه على قلبي العليلِ فيجرحني زمان اليأس حتى أطيح مضرجا بالمستحيلِ تمر أصابعي (…)
إذا لم تكوني حبيبة قلبي فماذا تكوني وان لم تكوني حبيبة عمري لماذا تمر الدقائق عند غيابك مر السنين وماذا اسمي اشتياقي إليك طوال النهار طوال المساء وماذا اسمي حنيني لماذا لساني يردد اسمك دون (…)
نعم يا مصر ذاك هو الصمودُ فداك أبي وأمي والجدودُ نعم يا مصر يا نيلاً بقلبي جرى عشقاً ينادمه الخلودُ
هل لو تمنيتُ استحاله؟ يا ليتني كنتُ الرساله يا ليتَ وحي الشعر يلهمني وتسعفني الاطاله يا ليت أيامي على لقياك ما مرت عجاله يا ليتنا طفلان أغنيتان غنتنا أصاله حتى ألألئ في السما قمراً وأنتِ عليّ (…)
ما مت يا نصفي لتحجبْ لتكون من عيني أقربْ يا ابن الفرات عذوبة أنى يسير فأنت أعذبْ يا ابن النخيل وسعفه ما رفّ منه وما تحطبْ يا ابن العراق وما العراق سوى كتابٍ فيه تكتبْ يا شعره ما دامَ نهرُ (…)
سلامٌ عليكم لا نفورٌ ولا صدُّ ولكنهُ دهـــــرٌ يساندهُ البعدُ إذا قلتُ مشتاقٌ فحسبي بكلمةٍ حوت ذكرياتٍ مرةًً طعمها شهدُ تُراني عراقٌ واختزلتُ بشاعرٍ أم إني عراقٌ عافهُ الشاعرُ المجدُ