صَيفُ الطفولةِ ١٥ تموز (يوليو)، بقلم طارق الحلفي صَيفُ الطّفولَةِ أَطوَلُ مِن كُلِّ الفُصولِ رَحِبًا كهَرطقَةٍ مِن لُهاثٍ وَطَويلًا كمَداخِلِ البَهاءِ تَنْتَهِبُنَا يَعاسيبُ أَيَّامِهِ مِنْ بابٍ.. شَهِيقُهُ غَضارُ مِلحِ وَزَفيرُ مَصاريعِهِ (…)
الإرث الثمين ١٥ تموز (يوليو)، بقلم هاني غيلان عبد القادر سُئلتُ يومًا: أأنت مع علي أم مع معاوية؟ فابتسمتُ، وقلت بهدوء: «"أخشى أن يسرقنا هذا السؤال من سؤالٍ أشدَّ إلحاحًا: ماذا سنورث أبناءنا؟ وماذا سنفعل نحن بما ورثناه؟"» ثم بدأتُ أحكي لهم عن (…)
«كائن لن نحتمل اختفاءه» لفلاح الغويري ١٤ تموز (يوليو) يطرح فلاح الغويري في روايته "كائن لن نحتمل اختفاءه" أسئلة ملحّة تتعلق بمسار الحياة الطبيعية على سطح الأرض، وما تتعرض له من عبثٍ يهدد التوازن البيولوجي ومستقبل الإنسان نفسه. وجاءت الرواية الصادرة (…)
أدب السيرة وأسئلة الهوية بالمغرب ١٤ تموز (يوليو) متابعة: حنان النبلي وأمين قزدار نظم المجلس العلمي لعمالة مقاطعات الدار البيضاء–أنفا، بشراكة مع مختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار (…)
استراحة مقاتل ١٤ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن الصدى متخثِّرٌ في الهواء. ورقةُ شجرٍ تعبر سطحَ نهرٍ هَرِم، كأنها آخرُ ما نجا من سيرةِ الموت. حتى المدى ينحني لثقل الحكاية، والخوفُ أوصد أبوابه كلَّها حين تمدّد مقاتلٌ على فراشٍ وثير. في (…)
في الجِنس الأدبي ونظريَّات القراءة ١٤ تموز (يوليو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي مع دراساتٍ تطبيقيَّةٍ في بلاغيَّات الخِطاب (رحلةٌ نقديَّةٌ من الأدب الشِّفاهيِّ إلى الأدب الإلِكترونيِّ التفاعلي) [مجلَّدان] في طبعته الأولى صدرَ عن (عالم الكتب الحديث، بالأردن، محرم ١٤٤٨هـ= (…)
قراءة في نصوص فوز فرنسيس ١٤ تموز (يوليو)، بقلم سلمى جبران أهدتني الصديقة المبدعة فوز فرنسيس كتابيها: "بعضٌ منّي وأكثرُ منه" و "نزفٌ ونزرُ عبَقٍ أرّقَه الورق". قرأْتهما وتجوّلْتُ في طبيعة بلادنا بطولها وعرضِها، تحضنها محبّة فوز لها، بكلّ فصولها وجبالها. (…)
رفقاً أيها الوقت ١٤ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد تخلعُ الليلَ عن كتفِ الأرضِ لتشتقَّ عرياً جديداً، وتسمي انطفاءَ السراجِ.. ولادةً للظل. تمشي في أروقةِ الروحِ كغريبٍ يفتشُ عن بيتهِ الأول، بينما أنتَ البيتُ.. يهدمُ جدرانَهُ بيديه. رفقاً أيها (…)
غدق كفيك ١٤ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة هَـل أغدقت كفاك يا خير الـورى إلا نَـعـيـمـاً في الـوجـودِ فأثمَـرا كَـفــاكَ كـانـا لـلــخَـلائــقِ كُـلِّـهــا غيثاً يُحيلُ الكونَ حُسناً أخضرا تفديهما رُوحِي وقلبي والحـشـا كَـمْ أَبْـرَأَتْ (…)