متنفَّس عبرَ القضبان «186» ٩ تموز (يوليو)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
مقاصل الهوية ٩ تموز (يوليو)، بقلم سميرة جدي عندما ماتت أمينة لم يبكها اهل القرية كثيرا. فقد كانت في نظر الجميع تلك المرأة العادية التي عاشت حياة عادية وتوفت في السن والظروف العادية. لكن ما كانت تعرفه حفيدتها سارة دون غيرها أن أمينة لم (…)
سامي يتجول في المدينة العجيبة ٨ تموز (يوليو)، بقلم سهيل عيساوي صدر حديثا؛ سامي يتجول في المدينة العجيبة / قصة الأطفال، عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر. تأليف؛ مجموعة من الطلاب المبدعين، من مدرسة سامي عبد السلام الابتدائية / نحف، ب، ومديرها الدكتور أشرف (…)
أسافر ٨ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد أسافر بلا حقائب تمضغ الطريق، وبلا تذاكر تحفظ ملامح المحطات، أسافر.. أخلع جسدي على مشجب الغرفة كقميص عتيق، وأمشي في عروق الخريطة عارياً من الجهات. السفر مدن أخرى، تهجير قسريّ للمسافات. مذ أبحرت في (…)
فلسفة الشيخوخة النشطة ٨ تموز (يوليو)، بقلم هانم داوود نحو حياة ممتدة بالحيوية والعطاء مفهوم جديد للتقدم في السن لم تعد الشيخوخة النشطة مجرد شعار اجتماعي أو مصطلح طبي عابر، بل هي فلسفة حياتية متكاملة تعيد صياغة مفهوم التقدم في السن. لقد ولى الزمن (…)
أدب السيرة بالمغرب أسئلة الهوية والانفتاح ٨ تموز (يوليو) ينظم المجلس العلمي لعمالة مقاطعات الدار البيضاء ـ أنفا الملتقى السنوي الثالث، بشراكة مع مختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، (…)
الاحتفاء بشعراء «الكلام المرصع» ٨ تموز (يوليو) تكريم الناقد والمترجم الأكاديمي عبدالمجيد جحفة احتفت دار الشعر بمراكش بالباحث والمترجم الدكتور عبدالمجيد جحفة، في افتتاح فعاليات تظاهرة "نزاهة شعرية" في دورتها السادسة، والتي انطلقت السنة (…)
تحولات الزمان والمكان في شعر نبيل طنوس ٨ تموز (يوليو)، بقلم سهيل عيساوي صدر حديثا تحولات الزمان والمكان في شعر نبيل طنوس دراسة نقدية، للباحثة إيمان مصاروة. عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، بدعم من صندوق يهوشوع رافينوفتش للفنون، ووزارة الثقافة والرياضة. يقع (…)
ليلى الأُخيْلية ٨ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي لا اخفي عن القارئ أنني محب للشعر القديم كلِف بقراءته وأحيانا حتى بحفظه، فقد أقرأ من نصوصه وأعيد قراءتها أحفظ منه البيت أو المقطع أو القصيدة التي تجذبني إليها سواء بمعانيها أو تراكيبها أو طرافتها (…)