جنازة الضوء! ٢٢ شباط (فبراير)، بقلم آدم عربي كيف أعزف الموت وأنتِ الغناء في جنازة العدم؟ أرقد في الغروب على مخدتك كي أحلم بالشمس تحرقينهم وأنت تخرجين من الأساطير عارية كالأسماك في شبكات الزمن أغطيك بجسدي أغطيك بعدمي لكنك تكشفين عن عورتك (…)
تمرينُ الفراغ ٢١ شباط (فبراير)، بقلم صالح مهدي محمد بابٌ يتثاءبُ داخلي أدخلُ كريحٍ عابرة وأخرجُ كصدىً بعيد الريحُ تُمشّطُ عظامَ الطريق حجرٌ يستعيرُ نبضي ويضحكُ منفرداً أنا نقطةُ ماءٍ تتدرّبُ على العطش سماءٌ قصيرة تتدلّى من جيبي كقصاصةِ غيم أمضي (…)
لبيك ربي ٢١ شباط (فبراير)، بقلم فتحي الزبدي لبّيك ربي وحسبي أنّكَ اللهُ ما في فؤادي لغيرِ اللهِ إرضاءُ لبّيك ربي وهذا القلب أجعلهُ وقفاً عليك فما للغير إصغاءُ يا ليت شربي بيدّ الودّ صافيةٌ وكلّ شربٍ سوى توحيدك الداءُ حسبي رضاك (…)
خاتم الورد ٢١ شباط (فبراير)، بقلم خالد زغريت اِهْدئي الآنَ يا ريْحُ فإنَّ الكَسْتنا في مُقلتَيها تسْتريحُ خاتمُ الورْدِ بِخدَّيها تثنّى فتَجلّى قمراً هزَّتْهُ ريحُ تغْمرينَ النَّبعَ بالبَسْمةِ حتّى مَطْلعِ الشَّمْسِ على (…)
بسمة أخري ٢٠ شباط (فبراير)، بقلم علي الدكروري أفكِّرُ في كتابة روايةٍ طويلةٍ تليق بغائبٍ بعد الحب بقليلٍ هناك كهفٌ لايتسعُ الا لقلب واحدٍ بعد القلب بقليلٍ هناك كفٌّ لايتسع الا لقطرة واحدةٍ بعد القطرة بقليلٍ هناك كيفٌ لايتسع لشئٍ هكذا يجبُ أن (…)
حين يتسع القلب ١٩ شباط (فبراير)، بقلم صالح مهدي محمد لا تعريف للحب فالتعاريف تكسّر الكائنات الشفافة ونحن لم نكن سوى عبورٍ عابر فكرةٍ مرتجفةٍ في عصبٍ لا يعترف بالجسد في البدء كان بيننا ارتباك يلمع كأن النور يكتشف ملامحه في عينٍ لم تولد بعد كنتِ (…)
واعطني بعضي لديك ١٨ شباط (فبراير)، بقلم منذر أبو حلتم خذْ كلَّ طيفِكَ من فؤادي وأعطني بعضي لديكْ لم يَعُدْ للريحِ صوتٌ فاستمعْ همسي إليكْ والسحابُ العذبُ أضحى غيمةً تبكي عليكْ لم يَعُدْ في الروحِ إلا خَفْقةٌ تهفو إليكْ فالروحُ باتت في صقيعٍ (…)