إذا جئت مجتمع الأصدقاء
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)
نَحْنُ صُغْنَا المَجْدَ فِي تَارِيخِنَا قَدْ أَضَأْنَا الكَوْنَ بِالحَقِّ المُبِينْ نَحْنُ كُنَّا غَيْثَ خَيْرٍ لِلْوَرَى نَحْنُ كُنَّا سَادَةً لِلْعَالَمِينْ مَا حَنَيْنَا الرَّأْسَ إِلَّا (…)
كالعطر أنتِ كروعةِ الأنــداءِ مجنونةٌ كرجاحة العقلاءِ لا تستقرُ على مكانٍ حالُها متغيرٌ تغير الأنواء لو ثار بركان الهوى إذ تنظري يعلو هزيمُ الرعدِ وسطَ سمائي وإذا هجيرُ الصيف يلفح مهجتي ألقى (…)
يا نسيمَ الفجرِ بلّغْ موطني أنّ قلبي في اشتياقٍ ما انطفى إنْ يكنْ بُعدُكِ حقًّا قد قضى فلقاءُ الروحِ باقٍ ما خَفَى وجرى نبضُك في شرعِ الهوى حينَ لاقى الطيفُ قلبًا مُدنَفَا يا نسيمَ الروضِ سَلْ عن (…)
الشعرُ ميزانُ الكلامِ على حسب والحرفُ إمَّا من رخيصٍ أو ذهبْ سوقُ الكلامِ بها صنوفٌ تُشترى وبها صنوفٌ لا تباعُ فلا عجب فهناك حرفٌ قد تعاظمَ قدرُهُ وهناك حرفٌ قد تصاغر من عطبْ ألِفٌ تؤلِّفُ ألفَ (…)
تكبرُ الطفولةُ بينَ يديْكَ فتتركُنِي أجيءُ إليكَ وأنتَ لا تفهمُ ما تفهمُهُ الشحاريرُ لتُغَنِّي تصغرُ الرجولةُ بينَ يديَّ فأتركُها تجيءُ إليّ وأنا لا أفهمُ ما تفهمُهُ النواضيرُ لتُمَنِّي تقولُ (…)
خلف الزجاج الذي وشمه البرد، أقف حارساً لانتظار قديم.. هنا، حيث الشرفات رئات تتنفس رائحة الملح. المطر رسائل مطوية من سماء بعيدة، تنفض غبار التعب عن أكتاف الشوارع، وتغسل وجه الذاكرة من صخب (…)