دمع وأضرحة وناي
مُتَأَبِّطَاً في الرِّيحِ نَعْشِي أَبْتَغِي لُغَةً تَشُدُّ النَّايَ نَحْوِي أَبْتَغِيهَا دَهْشَةً أَبَدِيَّةً في كَرْم ِ أَورِدَتِي أُجَاذِبُهَأ دَمِي أَو فِتْنَةً تٰسْتَنْهِضُ الصِّفْصَافَ (…)
مُتَأَبِّطَاً في الرِّيحِ نَعْشِي أَبْتَغِي لُغَةً تَشُدُّ النَّايَ نَحْوِي أَبْتَغِيهَا دَهْشَةً أَبَدِيَّةً في كَرْم ِ أَورِدَتِي أُجَاذِبُهَأ دَمِي أَو فِتْنَةً تٰسْتَنْهِضُ الصِّفْصَافَ (…)
رَتِّـلِـــي يَـا مَـــعَــارِفُ الـيَـوْمَ آيَـةْ وَاشعَلِي الحُبَّ فِي الـقُلُوبِ بَدَايَةْ وَأَفِـيـضِـي عَـلَـى الـنــبيُّ صــلاةً وَاجْعَلِي الذكر فِي المَدَارِسِ غَايَةْ وَاكْتُبِي عَنْ (…)
مقدمة: هذه القصيدة ليست عن وجع الجسد، بل عن حُمى الروح حين تفيض نورًا. “الدم الأصفر” عندي هو ذاك التحوّل الغريب حين لا نعود مخلوقين من لحم فقط، بل من صلاة، من شوق، من رؤية داخلية للحق. كل (…)
(في رثاء الرَّسَّام الكاريكاتيري الفلسطيني الشَّهيد "ناجي العلي" - في الذكرى السنويَّة على وفاتِهِ - ) يا أيُّهَا الحُلمُ المُسافرُ في الحقيقَهْ يا أيُّها البدرُ الذي قد غابَ عَنَّا وارْتحَلْ (…)
قلْ للزّمانِ ظلمتَ حينَ حمَلتنا من دارِ راحتِنا لدارِ شقانا فإذا ادّعى أنّا منِ اخْتارَ الشقا حينَ اكْتَملنا كارهينَ بقانا فأجبْهُ ما كنّا لنكبُرَ لو وقفـْ ــتَ بدارِنا ولمَا استُبيحَ نقانا ذاك (…)
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
مَدَى أَحْلَامِنَا الخَضْرَاءِ وَارِفْ وَسَيْلُ العَزْمِ دَفَّاقٌ وَجَارِفْ وَأَفْئِدَةٌ هَوَتْ مِنْ كُلِّ فَجٍّ لِصَرْحِ المَجْدِ مَدْرَسَةَ المَعَارِفْ مَنَارٌ لِلْهُدَى فِي كُلِّ أُفْقٍ (…)