مسابقة متشردة
الشمس تحرق الرقاب والسماء جريئة والسحب خجولة، وفرحان لم يأكل منذ يوم ونيف، يتسكع في الشوارع ويبحث في حاويات القمامة عن طعام يسد به جوعه .. فقط عندما يخلو الشارع من المارة ينبش في الحاويات، فلا (…)
الشمس تحرق الرقاب والسماء جريئة والسحب خجولة، وفرحان لم يأكل منذ يوم ونيف، يتسكع في الشوارع ويبحث في حاويات القمامة عن طعام يسد به جوعه .. فقط عندما يخلو الشارع من المارة ينبش في الحاويات، فلا (…)
يسيرون ويسير معهم فى نفس الطريق، ينظر حوله، نفس الوجوه، نفس الملابس، نفس الاجسام حتى انه لا يستطيع ان يفرق بين الرجل والمرأة من بينهم، يسيرون فى نفس الاتجاه، خافضين رؤوسهم ينظرون نحو نهاية (…)
"ناديني من آخر الدنيا اُلبي، كل دربٍ لك يُفضي فهو دربي ياحبيبي أنت تحيا لتنادي، يا حبيبي أنا أحيا لألبي ". (فدوى طوقان)
انتبه إليها وهي تسقط في زحام الأتوبيس، تردد قليلا، التفت حوله في اضطراب، حبس أنفاسه فزادت من خفقات قلبه.. أجهد نفسه ليكون طبيعيا.. تسللت يده والتقطتها ودست بها في جيبه وأنفاسه تتسابق ربما لتخرج من (…)
كيف يمكن لإنسانٍ أن يصفعَ وَجهَهُ إلا إذا كانت صدمتُهُ صاعقة وفجيعَتُهُ تجتاز حدودَ الصمتِ والصراخ. مبدعٌ هو كريم العراقي، الشاعر الذي تمكـَّنَ من أن يحفر هذه الصفعة-الكارثة على جدار القصيدة. (…)
كان يمشى في الطرقات جهارا.. كان يتسلل بخفة في أعقاب الليل سرا.. ليقيم تقوسه الخاصة مع رفاق الدرب.. في انتظار انبلاج الفجر.!! *** أسدل الليل بستائره وهمدت الكائنات.. نظر بحنان إلى أبراجه (…)
دأبت زبيدة على أن تهتم بجمالها منذ صغرها حتى أنها كانت لا تبيت يوما إلا وكعبها محنّي من فرط اهتمامها بجمالها وجسدها فهي كانت بالفعل ذات جمال أخاذ لدرجة أنها لقبت بملكة جمال القرية التي تعيش فيها (…)