السبت ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٨
بقلم علاء بركات

براءة طفلة

هَـيَّـجْتِ فِــيْ قَـلْبِيْ جَـمِيْعَ هَـوَاهُ
هَــلْ كُـنْـتِ تَـدْرِيْ سَـابِقاً شَـكْوَاهُ
اسْـتَـأْذَنَتْ قَـبْـلَ الْـدُّخُـوْلِ بِـطَرْفِهَا
أَصــلُ الْـبَرَاءَةِ فِـيْ الْـعُيُوْنِ سَـمَاهُ
جُـــوْدِيْ بِــطَـرْفٍ سَــاحِـرٍ مُـتَـوَهِّجٍ
جُــــدْرَانُ قَــلْـبِـيْ عُــمِّـرَتْ بِــرِمَـاهُ
رَاقَــــتْ لَــهَـا أَبْــيَـاتُ شِــعْـرٍ وَافِـــرٍ
رَأسُ الْـقَـصِـيْـدُ لإســمـهـا أَرْضَـــاهُ
جَـفّـتْ مَـحَـابِرُ مَـكْـتَبِيْ فِـيْ نَـاتِجٍ
جَـمَـعَ الَّــذِيْ فِــيْ وَصْـفِـهَا أَهْـوَاهُ
وَيْـحِـيْ أَحِـنُّ الَـىْ الْـطُّفُوْلَةِ مُـكْتَوٍ
وَالْـشَّـيْـبُ أَرْسَــلَ جُـنْـدَهُ وسُــرَاهُ
الْشَّمْسُ تُشْرِقُ فِيْ مَرَابِعِ ثَغْرِهَا
إِنْ خَــاطَـبَـتْ أَحَـــداً فَــنَـالَ هَــنَـاهُ
دَأْبِـيْ إِذَا مَـا قَـدْ سَرَحْتُ بِمَشْهَدٍ
دَامَــــتْ بِــــهِ وَرْداً يَــفُــوْحُ شَـــذَاهُ
أَبْـصَـرْتُهَا فِــيْ سَـاحَـةٍ تَـلْـهُوْ بِـهَـا
الْـــكَــلُّ يَــنْـظُـرُ فَــرْحَـهَـا وَسَــنَــاهُ
لَا بُــدّ مِــنْ حِـيْـنٍ وَطِـفْلِيْ سَـائِلٌ
لَاقَــيْـتَـنِـيْ زَمَـــنــاً فـــأَيْــنَ تَـــــرَاهُ
شَـــذَرَاتُ ذَاكِــرَةٍ وَفِـكْـرِيْ غَـابِـشٌ
شُـمِلَتْ عَـلَيَّ مَـشَاغِلِيْ فَنَسَاهُ
رُدَّتْ إِلَـــيَّ طُـفُـوْلَـتِيْ مَـــنْ غَــائِـرٍ
رَكِــــبَ الْـسّـفِـيْنةَ مُـبْـحِـراً لِـفَـنَـاهُ
فَـــلَا تَــسِـلْ عَـنْـهَا فَـإِنِّـيْ عَــارِفٌ
فِـــيْ طِـفْـلَـةٍ فَــضْـلاً لَــهَـا أَرْعَـــاهُ
أَسْـمَعْتُهَا شِـعْرِيْ وَفِـيْهَا مَا حَوَى
الْــقَــوْلُ يُـنْـصِـفُـهَا فَــلَــنْ تَـنْـسَـاهُ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

شاعر أردني، مقيم في الإمارات

من نفس المؤلف
فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى