براءة طفلة

، بقلم علاء بركات

هَـيَّـجْتِ فِــيْ قَـلْبِيْ جَـمِيْعَ هَـوَاهُ
هَــلْ كُـنْـتِ تَـدْرِيْ سَـابِقاً شَـكْوَاهُ
اسْـتَـأْذَنَتْ قَـبْـلَ الْـدُّخُـوْلِ بِـطَرْفِهَا
أَصــلُ الْـبَرَاءَةِ فِـيْ الْـعُيُوْنِ سَـمَاهُ
جُـــوْدِيْ بِــطَـرْفٍ سَــاحِـرٍ مُـتَـوَهِّجٍ
جُــــدْرَانُ قَــلْـبِـيْ عُــمِّـرَتْ بِــرِمَـاهُ
رَاقَــــتْ لَــهَـا أَبْــيَـاتُ شِــعْـرٍ وَافِـــرٍ
رَأسُ الْـقَـصِـيْـدُ لإســمـهـا أَرْضَـــاهُ
جَـفّـتْ مَـحَـابِرُ مَـكْـتَبِيْ فِـيْ نَـاتِجٍ
جَـمَـعَ الَّــذِيْ فِــيْ وَصْـفِـهَا أَهْـوَاهُ
وَيْـحِـيْ أَحِـنُّ الَـىْ الْـطُّفُوْلَةِ مُـكْتَوٍ
وَالْـشَّـيْـبُ أَرْسَــلَ جُـنْـدَهُ وسُــرَاهُ
الْشَّمْسُ تُشْرِقُ فِيْ مَرَابِعِ ثَغْرِهَا
إِنْ خَــاطَـبَـتْ أَحَـــداً فَــنَـالَ هَــنَـاهُ
دَأْبِـيْ إِذَا مَـا قَـدْ سَرَحْتُ بِمَشْهَدٍ
دَامَــــتْ بِــــهِ وَرْداً يَــفُــوْحُ شَـــذَاهُ
أَبْـصَـرْتُهَا فِــيْ سَـاحَـةٍ تَـلْـهُوْ بِـهَـا
الْـــكَــلُّ يَــنْـظُـرُ فَــرْحَـهَـا وَسَــنَــاهُ
لَا بُــدّ مِــنْ حِـيْـنٍ وَطِـفْلِيْ سَـائِلٌ
لَاقَــيْـتَـنِـيْ زَمَـــنــاً فـــأَيْــنَ تَـــــرَاهُ
شَـــذَرَاتُ ذَاكِــرَةٍ وَفِـكْـرِيْ غَـابِـشٌ
شُـمِلَتْ عَـلَيَّ مَـشَاغِلِيْ فَنَسَاهُ
رُدَّتْ إِلَـــيَّ طُـفُـوْلَـتِيْ مَـــنْ غَــائِـرٍ
رَكِــــبَ الْـسّـفِـيْنةَ مُـبْـحِـراً لِـفَـنَـاهُ
فَـــلَا تَــسِـلْ عَـنْـهَا فَـإِنِّـيْ عَــارِفٌ
فِـــيْ طِـفْـلَـةٍ فَــضْـلاً لَــهَـا أَرْعَـــاهُ
أَسْـمَعْتُهَا شِـعْرِيْ وَفِـيْهَا مَا حَوَى
الْــقَــوْلُ يُـنْـصِـفُـهَا فَــلَــنْ تَـنْـسَـاهُ


علاء بركات

شاعر أردني، مقيم في الإمارات

من نفس المؤلف