الخميس ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

ألا كنت أعلنت

ألا كنتَ قدْ أعلنْتَ أنّكَ خائنٌ
لمَنْ خُدعوا قبلَ انفضاحِكَ بالوغى
لقالوا وقد بلَّغْتهم بأمانةٍ
خؤونٌ صدوقٌ ما ادّعى حين بلّغا
وقلنا البِسوهُ من ثيابِ جهنّمٍ
أميرًا مُعادًا بالعباداتِ سُوِّغا!
ولكنّكَ اخْتَرتَ التزيُّنَ- قبل أن
تبوحَ- بدمٍّ كي تُسوّقَ مُبتغى
ولا يثبتُ الطُّغيان دون تزيُّنٍ
ومن بالدِّما يزْدَنْ فذا شرُّ من طَغى
وماذا تراهُ يَبْتغي متصنّعٌ
هدىً كمْ على أهلِ الهُدى إحنةً بَغى
سوىْ سلطةٍ في خِربةٍ أبديّةٍ
تُحَرِّرُ وحشًا في دِماها تمرَّغا
تناسى ظلاميُّ الرّجا كلّ غابرٍ
لحربِ الملا من أهلِه قدْ تفرّغا
مُريدًا ضلالَ الغربِ نهجًا مُردِّدًا
وراهُ مزايا الحلِّ ترديدَ ببَّغا
أقولُ لمِن جرّ الخرابَ تقارَبَ الـز
زمانُ و آتيهِ لمثلِكَ فُرِّغا
ولنْ يعصيَ الأزمانَ في مثلِكم ثرىً
يرى غدَهُ الموعودَ منكُمْ مُفَرَّغا
جِدوا لبقاكُم بيننا سبَبًا فما
استطاعَ جُنونٌ أن يصوغَ مُسوِّغا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى