الأحد ٢٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

إله إغريقي

أنا حجر الليل على
ناصيتي انكسر المارد
ذو الجسد الأحدب
كان الضوء صبيا قام إلى لعبته
ومساءً غفا
حين صحا اهترأ إلى آخرهِ...
أهب الريح إلى الماء
وأنضج فوق غدائرها الألعابَ
حصاني الصافن موفور الحظ
يحب الركض أمامي
أطعمه البرسيم الملكيّ
يحايثني في مجرايَ
وفي مرسايَ
أنا الرجل المتكتل في الأسفار الأولى
يعرفني السلفُ
تقود خطاي الأمثال
ترافقني السحب المسجورة
بالغرَف الشاتيةِ
أؤوّل رؤيايَ بما يعجبني من
حجل الغابةِ
وإلى بيت الحكمة آوي ممتلئا
بخرئط طازجة
أحمل نرجسة الأيام
على كتفي
وأقول لمن سيراني:
أنا وحدي أقتحم الغيم الآتي
تحضنني الصاعقة الغَنّاء
فلا أشجارَ أمامي أسألها عن
ألواني الباقيةِ
ولا أنهارَ تحن عليَّ
أعيش كإله إغريقيٍّ فقد البوصلة
وقد علم بمحنةِ هوميروس.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى