السبت ٤ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

القبّة

وما من قبّةٍ إلا
وخالطَ صُنعَها عِللُ
خلا ما أمسكَ اللهُ
فليسَ يصيبُها عطَلُ
فدجّلْ دونما خَجلٍ
وإلا قيل: ينتحلُ
ومنْ في طبِعهِ الدّجَلُ
فقولُهُ ليسَ يُنتخَلُ
فمانعُ قبّةِ الأحلا
مِ مِنْ صيدِ الهوا خللُ

الشهداء

هذه أوجهٌ رأتِ الجنانا
أيّ فوزٍ! أعظِمْ به منّانا
هل رأيتمْ من قبلِهم صحبَ طه
في الجنان؟ إني رأيتُ الآنا
قسمًا لو أُعطوا كنوز دناكم
والقصورَ والجاهَ والسُّلطانا
لأبوا ضاحكين منكُم ومنها
بعدما جاوروه والرّحمنَا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى