السبت ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

خلَتْ دنياي

خلَتْ دنيايَ من أحيائِها لا
يُسامِرُني سوى أهلِ القبورِ
شقيتُمْ، أينَ يا أحياءُ رُحتمْ؟
أمِ الأمواتُ أولى بالفقيرِ؟!
أمِ الحيُّ الغريبُ أنا؟ أجيبوا
بلى مِتُّمْ ولكن في القصورِ
أتَغْمِطُ وَحْشةُ القصرِ الهجيرِ
مُقامًا عامرًا عُمْرَ الدّهورِ؟
أمّ القصرُ ادّعى أبديّةً لا
يناوشُها البِلى عبر العصورِ؟!
أيجفو أرذلُ العمرِ القصيرِ
حياةً ذاتُها ذاتُ المصيرِ؟!
أمِ الدّنيا ادّعت أنّ التي بعـ
ـدها ليست سوى وهمٍ و زورِ؟!
فلا القصرُ ادّعى ما ليس فيهِ
ولا ذي أنكرتْ يومَ النشورِ
ولا الشيطانُ قالَ لمن غواه
اتّبعني تنْجُ من وجهِ النّكيرِ
وتِلكُمُ علّة الإنسان: عمرٌ
يرى الغدَ دونما اليومِ الأخيرِ
ألا زوروا لتعتادوا قبورًا
مِنَ المأمورِ فيها و الأميرِ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى