الأحد ٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

قتل الله يومًا

قتَلَ اللهُ يومًا السّجنُ مثوا
هُ ومثْوىْ ابنِ أمّهِ الغدِ قبرُ
فبِذا العمرُ ينْقضيْ وبذاكَ الـ
حقُّ يقضي والحقُّ عقباهُ حشرُ
ومكاني شكواهُ شكوايَ ما منـ
ـهُ ولا مِنْ شكوى إباهُ أَفرُّ
وزمانيْ وعودُهُ ليَ حِبرُ
و ذووهُ يدٌ لهُ مِنْهُ شَرُّ
وأخي شانُ أمّهِ وأبيهِ
ما لهُ بعدَ الموتِ في الأرضِ ذِكرُ
والمواضي حينَ البلايا وأجنا
دٌ من البُشرياتِ معْها تمرُّ
ومواضينا الخيرُ ليس بها
ممّا نرى مِن شرورِ هذين شرُّ
يا لسُلطانِ ذي المواضي على دنـ
ـيايَ تأتيْ وكلّ شيءٍ يخرُّ
يا لبأسٍ في جندِها يُرهبُ
الدّنيا وأجنادَها وكلٌّ يفرُّ
أدَرَى الماضيْ أنّ سلطانَه مِن
بعدهِ حتّى بعثهِ مُستمرُّ
أم تراهُ ظنَّ القوادمَ تلْظى
غيرةً إنْ ندعْهُ فينا يقِرُّ
يعرفُ الماضي ما بنا فيمرُّ
نجْدةً من حواضرٍ لا تسُرُّ
لا تقولوا أنّ المواضي أسرُ
وفضاها للحرِّ روحًا مقَرُّ
إنّها إنْ تعُدْ تسُدْ و نسُدْ ثمّ
على الظّلم من جديدٍ نكرُّ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى