الثلاثاء ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم فتحي الزبدي

رداً على الشاعر يحيى الحمادي

​يا أيُّها الباكي زماناً أرمدا
دَعْ عنكَ لؤمَ الجاحدينَ الحُسَّدا

​عتبُ الكريمِ على اللئامِ مذلّةٌ
من ذا يُعاتبُ في الفلاةِ الجَلْمدا؟

​ما ماتَ من تركَ القصيدَ منارةً
تجلو الظلامَ لمن أضاعَ المَقصدا

​يستكثرونَ على العظيمِ رغيفَهُ
وإذا قضى نصبوا الموائدَ والندى

​يا حِلْسَ دارِ المكرماتِ وعفّةٍ
لا تأسينّ إذا الزمانُ تمرّدا

​إنْ متَّ يا نبعَ البيانِ ففي غدٍ
تُحيي القصائدُ صوتَكَ المتجدّدا

​فامسحْ دموعَكَ واشمخَنَّ مهابةً
واصعدْ بروحِكَ للمجرّةِ سُيِّدا

​أنتَ الذي سَبَكَ المعانيَ تِبرَها
وكسوتَ قافيةَ القصيدِ العَسْجَدا

​فدَعِ الحفاوةَ للذين تقزّموا
يكفيكَ فخراً أن تظلَّ مُسَيَّدا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى