السبت ٤ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

شموع

بغباري الأُنُف
ويأسي المتقد الرائع
شيدت مداراتي السابقة
وتلك اللاحقة
كل نبي كان يراقب سفري
كل غدير كنت أراه تحت
ظلال الحجر
يلابس وجه حريق
يهتف باسم الغيم المارّ
قريبا من برزخه
وأنا ما زلت أغني لرياحي
أقبل بالرمل صديقا أبديا
آتي في الموج إليه
وأسمح للأبعاد بأن ترشدني
فلدي شموع شاسعة المعنى
دافقة الأشكال
وإذ بين يدَيَّ أقلّبها
تتخاطفي حين تلوب
و لما ليس تلوب أراجع أحوالي
بقليل من سأمٍ
أغرس إسفين الوقت بوجه العالم
ولمن أخذوا لي البيعة آليت أسميهم
بالأسماء الأولى
ما ثَمَّ مكان للريح على الأهداب
لذلك أدمنت الجري وراء تضاريس الأرض
أعلمها كيف تقود خطاها بتؤَدة
في هذا العالم.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى