الأحد ٢٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٦
بقلم خالد زغريت

فنجانٌ قلبته عليكَ

عشقْتُ شوْك الحاسدين حينَ أدْمَتْني
ورودُ الزَّيْفِ في يديك
قدّستَ أنتَ القاع خوْفَ أنْ تسقطَ منْ أعلى
ولو هفا نجْمٌ إليك
والقهْوةُ المرَّةُ ما عَرفْتَ مرَّها بغَيْرِ فنْجانٍ
قلَبْتَه عليك
طعنْتَني في الظَّهْرْ ثمّ قلتَ: لي خلِّ العتابَ خلِّه
.. حنانيك
الآن سيِّديْ عرفْتَ أنّ ما كانَ قلبي
صارَ كلَّ ما لديك
وحفْلةُ الحريقِ في عينيكَ مرآةُ ما بأعْينِ الغَيْرِ قديماً أشْعَلْتَ يديك
الوعْلُ وعْلٌ إن يكن مِنَ الحريرِ شَعْرُه وإن قرونه ذهبْ
ما ينفعُ الحصانَ في اهْترامه فيما مضى كمْ جرَّ منْ شهبْ
ونعْلُ مَنْ تَشَيْطَنوا يبقى مدنَّساً ولو في أرْجلِ الأطفال للعبْ
وكلُّ سرْوةٍ ستعْلوُ ما تشاءُ غيْرَ أنَّها
تعودُ فيْ يومٍ حطبْ
ما هدَّنا إلاّ امْتطاء الرِّيحِ كي نكونَ بحَّةَ
الحزينِ في مواويل القصبْ
تسألني ترى كثيراً قد سقطْنا قلْ:بلى وقلْ:
نعمْ بقدْرَ ما كنّا نؤّجِرُ النُّفوسَ خيلاً للغضبْ
مهما سقيْتَ الصَّخْرَ ماءً لنْ تشقَّه ورودٌ
غيْرَما زرعْتَ حين عني قد مشيتْ
قلْ ما الذي أدْمى يديكَ لا تعلّل :الأرضُ
التي شاءتْ وحظّي ما جنيتْ
تقاتلُ الهواءَ كان سيفُك الكليمُ من أغاني
النَّفسِ فشئتَ أنْ تكونَ للخيالِ كلَّ بيت


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى