الأحد ١٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢١
بقلم رمزي حلمي لوقا

هَلوَسَات

لا تَمضُغِينِى مِثلَ مُضغَةِ " قَاتِ "
أو"تَخزِنِى" "التُمبَاكَ " بَعدَ رُفَاتِى
لا تُشعِلِى السِيجَارَ مِثلَ لَفَائِفِى
أو تَسكُبِى الأقدَاحَ بَعدَ مَوَاتِى
إذ لَستُ كَأسًا من نَبِيذِكِ، أم تُرَى
لِى نَكهَةُ السُلوَانِ فى قُبُلَاتِى.!!
لِى سُلطَةُ الأوجَاعِ، لَستِ تَرَينَهَا
فى شَهقَةِ الآتُونِ دَاخِلَ ذَاتِى
أو لَيسَ "بَافُومِيتُ" يَشعِلُ جَبهَتِى.!
و يَزُورُ"سِمَةَ الوَحشِ" فى كَبَوَاتِى.!
فى "رِجسَةِ الإخرَابِ" دُنِّسَ مَقدِسٌ
واستَوطَنَ الطَاعُونُ في دَرَقَاتِى
و "مَسِيحُكِ الدَجَالُ" رَاهِبُ خَيمَتِى
يَستَمطِرُ الآهَاتِ و اللَعَنَاتِ
صَلَّى بِنَا "المَاسُونُ" دَاخِلَ"نَجمَتِى"
واستََحضَرَ"القُربَانَ" فَوقَ "فُرَاتِى"
"شَمسُ المَعَارِفِ" يَقتَدِى بشَرِيعَتِى
فى "شِرعَةِ التَلمُودِ" لُغزُ هِبَاتِى
هَب لِى هَدِيرَ الصَمتِ دَاخِلَ قَبضَتِى
أو غَفوَةَ الأشبَاحِ في صَرَخَاتِى
إنِّى استَخَرتُ المَوتَ حَتَّى مَلَّنِى
هل يُدرِكُ الأموَاتُ ما هُوَ آتِى.!!
أنَّى استَقَرَ المَوتُ كُنتُ رَبِيبَهُ
فَلتَحذَرِى الطُوفَانَ فى نَزَوَاتِى


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى