ودَّعتُ وجهكِ
ودَّعتُ وجهَكِ والسَّماءُ تنوحُ والعطرُ، يا بغدادُ، منكِ يفوح ودَّعتُ أرضكِ لا ككلِّ مودِّعٍ توديعَ طيرٍ أثخنته جروحُ كانت سويعاتُ المساءِ حزينةً والصَّحبُ صوتُ بكائِهم مفضوحُ
ودَّعتُ وجهَكِ والسَّماءُ تنوحُ والعطرُ، يا بغدادُ، منكِ يفوح ودَّعتُ أرضكِ لا ككلِّ مودِّعٍ توديعَ طيرٍ أثخنته جروحُ كانت سويعاتُ المساءِ حزينةً والصَّحبُ صوتُ بكائِهم مفضوحُ
لا يجادل أحد فى مخاطر الكذب، ومدى تحريمه من جانب كل الديانات والمذاهب والأعراف. وأحيانا يجادل البعض بتصنيف الكذب إلى ألوان بيضاء وسوداء، أو رمادية حسب الغرض منها. والحياة الزوجية تعتبر أحد (…)
ملخص الدراسة مقدمة كثرت النداءات المطالبة بحقوق المرأة الإنسانية السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والقانونية، واعتلتها المطالبة بحق المرأة في العمل، ولتمكينها من الحصول على الاستقلال (…)
ماذا تريد؟ فتح الأبواب الموصدة ماذا تريد ؟ فك حصار الأحلام المرهونة ماذا تريد ؟ التخلي عن الطريق المسدود ماذا تريد ؟ نهاية الخوف والجوع وسيادة العدل والأمان ماذا تريد؟ بزوغ (…)
وضعوا فوق فمي كلب حراسة، وبنوا للكبرياء في دمي سوق نخاسة، وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كأسه، ثم لما صحت: "قد أغرقني فيض النجاسة "، قيل لي : " لا تتدخل في السياسة " ؛ تدرج (…)
للفنانة سوسن بدر مشوار فنى طويل سواء فى السينما أو المسرح أو على شاشة التليفزيون. ولكننا لاحظنا فى الفترة الأخيرة قلة أدوارها، وتحولها عن العمل السينمائى عموما إلى التليفزيون. "ديوان العرب" التقت (…)
تعلقت عيناه بالمكان ..لا تريد مفارقته ...وفاضت منهما ذكرى على ما كان ...لكنه اليوم ضاع ..عبر الطريق يختطف من الأشجار والبيوت نظرات تائهة.. تحركها ذكريات شاخت في نفسه...أعوام مضت كأنها لم تكن (…)
إكسر للبنت ضلع يطلع لها ضلعين، وضرب الحبيب زى أكل الزبيب. هذه الشعارات وغيرها هى ما يستند إليه، ويختبئ وراءه معظم الرجال الذين يضربون زوجاتهم. والمصيبة أن هذه الأمثال الشعبية ليست صناعة مصرية (…)
المقدمـــــة :تدور مفردات هذا البحث حول علم الدلالة وتسبح في فلك تطبيقاته التي نرصـد منها الجوانب الدلالية عند العرب و التطور الدلالي الذي آلت إليه اللغة العربية ، وجاهدت فيه جهاد المنتصرين ، (…)
نعم يمكن الدخول الى جهاز الخدمة والعبث به. ويجب على مسؤول الجهاز ان يكون متمرساً في النظام الذي يدير الجهاز وفي خادم النسيج المثبت في الجهاز ليعدّ هذا الجهاز بشكل يضمن امانه الى اقصى حد. اذا اعتمدنا على الاحصاءات وعلى ميزات الاجهزة الموجودة نلاحظ ان تركيبة نظام ويندوز وخادم IIS لا توفر مستوى الامان الذي توفره تركيبة نظام لينكس وخادم اباشي. لكن يمكن لشخص متمرس ان يدخل على الاثنتين مع صعوبة اكبر في ما يتعلق بالتركيبة الثانية
كُنت حمّالاً في مرفأ نوبي أنقُل الأمتعة والسلاحف والعاج وقرون الخرتيت والعطور والذهب وأبيع عقاقير جنسية للبحارة والسواح البيزنطيين ، وحينما سقطتُ مرة وبان فخذي تعلقت بي امرأةٌ كانت تعرفُني عندما (…)
تناولت أنا وزوجتي جرعة من نفس الدواء ، كان ذلك مساء الأمس ، ثم تناولت هي جرعة ثانية من نفس الدواء صباح اليوم التالي ، أذهب للطبيب شاكياً من آلام خفيفة في أمعائي ، اشتكت زوجتي من مغص وقرقرة في (…)
بعد النجاح الملموس الذي حققته مجلة ديوان العرب من خلال مسابقة الشعر العربي الأولى التي أقيمت في العام المنصرم ٢٠٠٣ ،ها هي تتابع مسيرتها الأدبية الطامحة إلى تشجيع الكتاب العرب ورفع مستواهم الثقافي (…)
وصلنى. وصلنى خطابك المترهل المنتفخ بالهواء. قرأته.. لم أفهم شيئاً. أعدت قراءته مرات ومرات. فسطورك الخائفة المفزوعة المترددة تهرب من الكلمات، وحروفك البائسة الخاضعة تئن من فرط ضياعها وتشتتها، معانى (…)
قلماً وقِرطاساً بربكِ هاتي إني سأبحرُ في مكامنِ ذاتي وسأكتبُ الكلماتِ فوقَ مدامعي وعلى عيونِ الليلِ في الظُلُماتِ "ماذا ستكتبُ؟"، قلتُ:"هذي فرصتي لأعيدَ بثَّ الروحِ في الثوراتِ" (…)
"عندما أزجر طفلتي الصغيرة جنين (١٠ شهور)، لا تحتملُ ذلك فتبكي كثيراً وأرى في عيونها العتابَ فتتمنعُ إذا اقتربتُ منها.. ويكون هذا سبباً كافياً لأستسمحها بقصيدة" أرى في عيونكِ دمعاً وفي الدمعِ (…)
وجودي كلّه دفتر شعر يطرزه حضورك أتلوك في مزاميره مطراً وشجراً وناراً مقدسة
وإذا كان زياد العناني يبدو مسكوناً بهواجس ذاتية, فإنه في جوهر رؤيته ليس كذلك.. فهو بالمقدار الذي يبدو فيه ذاتياً, إنما يضع نفسه ممثلاً للبشرية في خساراتها وانكساراتها وإحباطاتها: "يشهد ربي/ أني أغلقت عيوني/ بالعتمة/ والطابوق/ يوم/ تدخل إبليس/ بلا إذن/ وخسرت/ أنا". فلم يكن إبليس خاصاً بالشاعر وحده, بل كان بداية انخراط البشرية في لعبة غير متكافئة من جهة, ومحسومة النتائج من جهة أخرى كما يشير الشاعر.