العلم وتحسين جودة الحياة
يُعد العلم المحرك الأساسي لتحسين جودة الحياة من خلال الابتكارات الطبية، والتكنولوجية، والاجتماعية التي تزيد من رضا الفرد، وتعزز صحته البدنية والنفسية، وتطور المجتمعات. تساهم العلوم في إيجاد حلول (…)
يُعد العلم المحرك الأساسي لتحسين جودة الحياة من خلال الابتكارات الطبية، والتكنولوجية، والاجتماعية التي تزيد من رضا الفرد، وتعزز صحته البدنية والنفسية، وتطور المجتمعات. تساهم العلوم في إيجاد حلول (…)
عندما زرت فلسطين رفقة الصديق الروائي حبيب سروري شهرين فقط قبل اندلاع طوفان الأقصى على هامش الملتقى السادس للرواية العربية في رام الله، كانت محطتنا الأولى هي حيفا. هناك التقينا بالعديد من الأدباء (…)
(عن الميادين) عن عمر ناهز ١٠١ عام، توفي الأحد المؤرخ والأكاديمي الفلسطيني، وليد الخالدي، أحد أبرز الباحثين في توثيق التاريخ الفلسطيني وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، بعد مسيرة حافلة في البحث والتأليف (…)
الهروب من الضوضاء: رحلة البحث عن الصمت المفقود في زمن يضج فيه العالم بأصوات لا تتوقف، يطل علينا سؤال وجودي قديم/جديد: أين ذهب الصمت؟ ليس الصمت الذي يعنيه غياب الكلام، بل الصمت الكوني الذي كان (…)
قليلة هي الدراسات الأدبية في عالمنا العربي التي ترسم لنفسها مسارا واضحا يبتعد عن النمطية والاجترار في الاشتغال على النصوص الأدبية، وتحاول التجديد في منطلقاتها النظرية وفي مقارباتها وفي مناهجها (…)
لكلّ شعبٍ جدّته الحكيمة تُعرَف باسمٍ واحد، وتسكن بيوتًا كثيرة، فهي تعيش في اللغة، وفي الأمثال، وفي الأغاني القديمة، وفي الطريقة التي يُروى بها الماضي للأبناء. تجلس عند عتبة الذاكرة فتمشط حكايات (…)
تعد قصص الخرافات الشعبية رفيقة لذاكرتنا لاسيما في مرحلة الطفولة، كثيرا ما كنا نرويها قرب المدفأة في ليالي الشتاء آناء الليل أو حول النار أثناء التخييم وبالتالي كانت تضفي جوا من الحميمية بعيدا عن (…)
قراءة متواضعة في ديوان ((يخلق من الشبه ياسمين)) للشاعرة السورية ميادة مهنا سليمان ١ــ توطئة أو ما قبل القراءة ((يخلق من الشبه ياسمين)) ديوان شعري يضم أكثر من ٨٠ ومضة للشاعرة السورية ميادة (…)
ثمة وجعٌ لا يُرى في نشرات الأخبار، ولا تلتقطه عدسات الكاميرات، هو وجعٌ يسكن في المسافة بين الإنسان وبيته. هناك، عند حدود الانتظار الطويل يتكاثف الوقت حتى يصبح أثقل من حقيبة سفر، ويصير الحنين وطنًا (…)
تثير قصة "قلعة الجهاد البحري" لعبد الحميد أبوزرة سؤالاً معرفياً يتجاوز حدود العمل الأدبي نفسه، ويتصل مباشرة بجدل تاريخي واسع: كيف كُتب تاريخ البحر المتوسط والمحيط الأطلسي في العصر الحديث المبكر؟ (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
تذكَّرْ بهدوءٍ وتُؤَدة خطواتِك المحسوبة وكلماتِك المنطوقة. تذكَّرْ تلك المرحلة العميقة من قصتك السريالية مع الأيام، تذكَّر فصولَها الغريبة وسمتَها العبثية. حاول أن تضبط أعصابك وتفكر بمنطقٍ يغنيك (…)
كنتُ طفلةً أرى العالم بعينين واسعتين، فأمنح الأشياء الصغيرة من قلبي ما لا تمنحه الحياة للكبار. ولم أكن أعرف يومها أنني عندما دفنتُ قطّي الأبيض كنتُ أدفن معه شيئًا من طفولتي سيظلّ يطلّ من الذاكرة (…)
يقدم كتاب "بين حكمة سقراط وسرد شهرزاد" مجموعة من الدراسات حول تشكيل الرؤيا في مسرح عبدالرزاق الربيعي، باسطاً بين يدي المتلقي قراءة نقدية متعددة المداخل لنصَّين مسرحيين، وخريطة واضحة للعناصر التي (…)
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)
الشِّعْرُ عُودِي وَالهَوَى قِيثَارِي وَاللَّيْلُ نَايٌ، وَالنُّجُومُ عُقَارِي وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي لَهِيبٌ خَافِقٌ وَالرُّوحُ نَشْوَى وَالظُّبَا سُمَّارِي وَالسِّحْرُ فِي عَيْنَيْكِ سُكْرٌ (…)
تعد قضية "ما يجوز له الانتساب الى الشعر وما لا يجوز"، من أقدم القضايا المطروحة على النقد العربي، منذ زمن بعيد. ويمكن القول بأن طرح هذه القضية مع ظهور كل مدرسة شعرية جديدة يدل على أن مفهوم الشعر (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)