مراجعة كتاب أبي حامد الغزالي «أيها الولد»
مقاربة إيتيقية تربوية مقدمة ا حتل كتاب «أيها الولد» مكانة خاصة ضمن مؤلفات أبي حامد الغزالي، لا بوصفه عملاً نظرياً ضخماً يضاهي «إحياء علوم الدين» أو «تهافت الفلاسفة»، بل بوصفه نصاً موجزاً (…)
مقاربة إيتيقية تربوية مقدمة ا حتل كتاب «أيها الولد» مكانة خاصة ضمن مؤلفات أبي حامد الغزالي، لا بوصفه عملاً نظرياً ضخماً يضاهي «إحياء علوم الدين» أو «تهافت الفلاسفة»، بل بوصفه نصاً موجزاً (…)
حين تستعيد الكتابة ما جرحه التاريخ يضعنا كتاب جراح السرد: صدمة الغيرية والرد بالكتابة لمحمد الداهي أمام سؤال يتجاوز النقد الأدبي في معناه الضيق: ماذا يبقى من الاستعمار والحرب والاحتلال بعد أن (…)
لم يعد السؤال عن الإنترنت سؤالا تقنيا، لأن شبكة التي دخلت حياتنا قبل عقود بوصفها فضاء جديدا للتواصل أصبحت اليوم جزءا من بنية الحياة نفسها، فنحن نعمل ونتعلم ونستهلك الأخبار وندفع ونتجادل ونبني (…)
صدرت حديثاً عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، رواية "وجهي الغريب" للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي، وفيها تروي قصة امرأة جزائرية تحمل آثار العنف الأسري والفقدان والحب المنقطع، وتعيش صراعاً متواصلاً مع (…)
رأيتُ غزة في المنام… ولم أرَ مدينةً تنام تحت الركام، بل رأيتُ أرواحًا صغيرةً تركض في شوارعها، تضحك وتلعب، كأن الموت لم يستطع أن ينتزع من طفولتها آخر ضحكة. كانوا أشباحًا، نعم… لكنهم لم يكونوا (…)
مقدمة يحتلّ أدب الطفل واليافع في المشهد الثقافي موقعا لا يقلّ أهمية عن باقي الأجناس الأدبية بل قد يفوقها خطورة، لأنه يخاطب وعيا في طور التشكّل، ويُسهم في صياغة ذائقة جيل كامل ورؤيته للعالم. غير (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)
شعر المنصات والجماهير بين محمد إبراهيم ورسمي ويفغيني يفتوشينكو هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
بيانات الكتاب العنوان: رصاص وقرنفل مهنا المؤلفة ميادة سليمان الطبعة الأولى: ٢٠١٨ الطباعة والإخراج: مؤسسة سوريانا للطباعة والإخراج والتدقيق القراءة النقدية يأتي كتاب «رصاص وقرنفل» (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ تمّ منعي (…)
أغلقي الباب خلفي ليمشي معي الآن قلبي مشوا .. تركوا ظلهم بأكفّ الأنين يدقّ شبابيك صدري لأمشيِ... مشوا أغلقي الباب خلفي رأيت الفرات على بابنا واقفاً و الحمام يقسّم ظهري على ساقه أغمضي الآن (…)
من خلال تنمية التفكير الفلسفي وتطوير الفاعلية النقدية والحوار العقلاني مقدمة "الفلسفة ليست عقيدة ولكنها فاعلية" ماثيو ليبمان تشهد الثقافة المعاصرة أزمة عميقة تُعرف بـ"الرداءة الثقافية" أو (…)
خرجتُ من الفندق في صباح الخامس عشر من حزيران ٢٠١٠، وأنا أحمل داخلي شعورًا بأن اليوم لن يشبه أي يوم آخر. كان الهواء خفيفًا، لكنه مشبعٌ بإحساس موعدٍ كبير ينتظرني. لم أكن وحدي—إلى جانبي كان (…)
يَــا مِـصْـرُ يَــا نُـوْرَ الْـجَمَالِ سَــلَامُ الْــــرُّوْحُ شَــــوْقٌ وَالْــفُـؤَادُ غَـــرَامُ وَمَـلَكْتِنِيْ فَـأَنَا الْـمُتَيَّمُ فِـيْ الْـهَوَىْ شَــغَــفٌ وَعِــشْـقٌ لَــوْعَـةٌ (…)
ضيفة الفقرة الرَّسَّامة التُّونسيَّة ريهام العبيدي بريشتها السّاحرة، وألوانها الجميلة، تدخل قلبَ الطّفل، وعالمه، حيث تجعل الشّخصيَّاتِ تتحرَّك، وتقفز، وتضحك، وتحزن، فتضفي على إبداع الكاتب (…)
رواية "أنيموس" للكاتبة صفاء أبو خضرة، الصادرة في عام ٢٠١٨ أول عمل روائي منشور لها بعد مسيرة إبداعية ركزت فيها على الشعر ونصوصه، ويعدّ هذا العمل السردي إضافة نوعية جريئة ومؤسسة في المشهد الروائي (…)
تبدو سيرة الزهرة رميج الذاكرة المنسية (فضاءات، ٢٠١٦) وكأنها لا تمثل نهاية لمسار إبداعي بل بداية لتأمل جديد في معنى الكتابة ذاتها. فالسيرة، التي جرت العادة أن تُكتب في ختام الرحلة بوصفها تتويجًا (…)
مصطفى العقاد(١٩٣٠/٢٠٠٥) المخرج والمنتج السينمائي السّوري الأمريكي والعالمي الذي تعد قصة حياته وكفاحه مثالا للاجتهاد والمثابرة والنجاح، هذا الفتى ابن مدينة حلب الشّهباء الذي ظل لسنوات نكتة يتندر (…)