ثوب من رقع
لا أدري لماذا أشعر بالبرد والارتجاف والارتعاش رغم تقلب الفصول وتعاقبها.. لستُ خائفا من شيء، ولا ينقصني أي شيء، طبعا لا أتحدث هنا أشياء غير لازمة مثل الابتسامة على الشفتين وراحة البال والغبطة (…)
لا أدري لماذا أشعر بالبرد والارتجاف والارتعاش رغم تقلب الفصول وتعاقبها.. لستُ خائفا من شيء، ولا ينقصني أي شيء، طبعا لا أتحدث هنا أشياء غير لازمة مثل الابتسامة على الشفتين وراحة البال والغبطة (…)
في البدء، لا بد من الاعتراف بأن النصوص التي تحرّضني على اقتراف خطيئة الكتابة الأخرى قليلة ونادرة.. ولعل كسلي في كتابة ما يسمى بــ (القراءات العاشقة)، والاكتفاء بالتلصص على نصوص الآخرين من بعيد، (…)
كالفراشات التي تتجه نحو النهر أو نحو نوافير المياه.. كنت أنا اتجه بوجهي الضحوك نحو الحياة.. وكنت انثر ألوان السعادة مع كل رفة جناح.. لم توقفني الزوابع الرملية ولم اتجمد بفعل انات الصقيع.. بل كان (…)
أسْكُـــنُ في وَجْــهِ امْــرَأةٍ تقْطـُنُ فـي مَـــوْجَهْ، تـــطيرُ عَبْرَ المَــدِّو الجَــــزْرِ صَوْبَ شَــــطٍّ أضــاعَ مَرْفــــأهُ في صَـــدَفاتِها.
في الطريق إلى الحديقة ذات الساقية التي تأخذ من نهر مدينتي مائها الخابط ذا الغرين الطيني الأحمر، كنت قد قطعت الطريق متجها إلى المدخل، ودون سابق معرفة عاكستني أجمل فتاة لم يصطدم نظري بهكذا جمالٍ (…)
بقدر ما أظهر التأثر والتفاعل الحي والاهتمام البالغ بفقدان الشاعر "محمود درويش"، مكانته لدى الفلسطينيين والعرب، بقدر ما أظهر الرصيد الكبير المدخر لفلسطين وقضيتها لديهم، كأكثر قضية تحظى بالعطف (…)
بين الحين والآخر، تدور اشاعات بأن لدي زوجة فلسطينية. وقد تسلى بعض أقاربي بمناقشة هذا الموضوع الذي تابعوه عن طريق رسائل كانت ترسل إلى المحرر في صحفهم المحلية. من الواضح، أن أحدا لن يسألني ببساطة (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)