جلساء من ذاكرة ريف أيام زمان
قليلون هم من نصاحبهم في اطوار عمرنا المختلفة.. ممن يتسللون إلى أعماق الوجدان.. ليحتلوا مكانتهم في دهاليز الذاكرة العميقة.. ويقفزوا إلى الحضور الحسي في اللحظة، كلما خلا احدنا بنفسه.. واستذكر (…)
قليلون هم من نصاحبهم في اطوار عمرنا المختلفة.. ممن يتسللون إلى أعماق الوجدان.. ليحتلوا مكانتهم في دهاليز الذاكرة العميقة.. ويقفزوا إلى الحضور الحسي في اللحظة، كلما خلا احدنا بنفسه.. واستذكر (…)
رأيت بعض الأدباء والشعراء والكتاب يخطئون - على وجه الخصوص- قي كتابة الهمزة على الألف، أو تحتها، لهذه الأسماء والأفعال، وهذا لا يصح ولا يجوز مطلقا، أمّا إذا وضعت حركة فتح أو كسر، فالحركة ليست بحرف (…)
صنعه الكبار ليتحكموا في الصغار، وأسسه الأقوياء ليسيطروا على الضعفاء، ووضع أسسه المنتصرون وأرسى قواعده المستعمرون، الذين أرادوه قصداً أداة لهم للسيطرة، ووسيلة للهيمنة، وأسلوباً للتحكم، وشكلاً (…)
(الصورة: والدي مع شقيقتي الكبرى عام ١٩٤٦ في ساحة الجرينة بحيفا اول ايام عيد الأضحى) توفي والدي (أبو العبد) رحمه الله، أبو العبد، في مخيم اليرموك قبل سنواتٍ طويلة، وقد أتقَنَ الصبر ولم تكسره (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى يكتبون خلف القضبان لاهتمامي بما يكتبه السجناء وبأدب السجون؛ زرت أحمد وكميل وعاصم، باسم، حسام وسائد ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛ تواصل معي المئات، من البلاد (…)
فَرَاشَةُ الأدب مي زيادة فرَاشَةٌ خُلقت من بين حرف وحركة، كلمة وجملة، تأليف وترجمة، في زمنٍ كانت الكتابةُ النسائية نادرة فجأت هي و بقوة لهذة الحِقبة. أتت لهذا العالم بكامل أسلحتها وبثقافة (…)
سنوات عـدة لم أستمتع بمشاهدة عروض مسرحية للفرق الهاوية الجزائرية التي تحمل نكهة خاصة، لكن شاءت الصدفة في مهرجان وجدة لدورته (٦) أن نشاهد عملا لتعاونية فن الخشبة لمدينة سيدي بلعباس. عمل موندرامي (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)