الحاجز الأخير
– أخيرا سنلتقي .. همست لنفسها، وهي ترنو إلى أفق الطريق أمامها، بين البيارات الخضراء والشاطئ الرملي الفسيح. انحنت تتفقد السلة في يدها، تسوي المنديل على أقراص الخبز الناضجة التي أعدت بزيت (…)
– أخيرا سنلتقي .. همست لنفسها، وهي ترنو إلى أفق الطريق أمامها، بين البيارات الخضراء والشاطئ الرملي الفسيح. انحنت تتفقد السلة في يدها، تسوي المنديل على أقراص الخبز الناضجة التي أعدت بزيت (…)
حط طير على غصن مرتفع من شجرة باسقة، ونظر إلى الأعلى، رأى الغيوم تنشر خيوطها البيضاء على صفحة السماء. أحس الطير ببهجة وفرح عندما لمح الشمس تتغلغل بين خيوط الغيوم، فكر مع نفسه، وقال: ربما أصعد بدوري (…)
للذي ... للتي ... سهد ... سهدت ... على رصيف الأحلام الأيام وما هدأ الحنين لم يكن له مساء عاديا، وهو الأستاذ حامل أحلامه في مخيلة أيام، وشطحات أقلام، وخرابيش أوراق حين التقاها أول مرة، حيث كان (…)
أَنَا الأَرضُ وَالأرضُ أنْتِ خَديجَةُ ! لا تُغلِقِي البَابْ لا تَدخُلِي فِي الغِيَابْ سَنطرُدهُم مِن إنَاءِ الزُّهورِ وَحَبلِ الغَسِيلْ سَنَطردُهُم عَنْ حِجَارَةِ هَذا الطَّريقِ الطَّويلْ (…)
كان جسم أمي متخشبا، أصابها الفالج منذ أعوام، لهذا لم يلحظها الماركيز دي كارثينا إلا حين خروجه، لكنها كانت أول من لمحته و جحظت عيناها، حتى كادتا تفارقان محاجرها، كنت منشغلا في خلط بعض الأصباغ لما (…)
اتصل غسّان على هاتف والدته النقّال ثلاث مرّات وأكثر ولم ترد، حينها أسرع ذو الثلاثين عامًا من بيته إلى بيتِ أهله، ودقّ البابَ وولجَ إلى غرفة والدته قائلا: هيّا يا أمّي، مريم في حالة ولادة، وألم (…)
كان مستلقيا تحت أشعة الشمس الحارقة وهي تلسعه بلهيبها ليستيقظ دون جدوى.. كل ذلك النباح والمواء الأجوف لم يحرك فيه ساكنا ... وحدها العصافير الطريدة أستطاعت أن تجذب عينيه لها وهي تزقزق في العراء (…)