رَبَابَةُ الأَحْداق
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
مَدَى أَحْلَامِنَا الخَضْرَاءِ وَارِفْ وَسَيْلُ العَزْمِ دَفَّاقٌ وَجَارِفْ وَأَفْئِدَةٌ هَوَتْ مِنْ كُلِّ فَجٍّ لِصَرْحِ المَجْدِ مَدْرَسَةَ المَعَارِفْ مَنَارٌ لِلْهُدَى فِي كُلِّ أُفْقٍ (…)
منۡ لهُ في الكونِ تَصريفُ القَدَرْ وبِـهِ لاحَـتْ مَـنـاراتُ الـعِـبـرْ قـالَـهـا فَلتُبــشِــروا يا أمَّـتي مع عُــسـرٍ جاءَ يُسرٌ واستقرْ يا جيـوشَ الهَمِّ كوني غَيمَـةً تُمطرُ الآمالَ في جَدْبِ (…)
أذكر كل الأسماء المنسلة من دمنا إن تتشابهْ أو تتكاثرْ هي أشياءٌ تبدو عاديةً كاليوم الأول عند الشاعر حين يحاصر رهط الشعر بأخيلة باردةٍ... سأكون على شكلي أرفض أن أقف على الضفة حافية قدَمايَ، رصاص (…)
أُمَّاهُ مابالُ روحي قَدْ سَرَى فيها حُزْنٌ أليمٌ و باتَ الجَمْرُ يَكْويها هَلْ مَسَّها الضُّرُّ مِنْ تلقاءِ نَازِلةٍ ماذا أقولُ و قَدْ شابَت ْ نواصيها كأنَّها هَرِمَتْ حتَّى غَدَتْ (…)
قلْ للحياةِ بأنّها إنْ لمْ تَنُهْ عَنْ طيشِها فلكلِّ صبرٍ آخرُ والصّعبُ إنْ يُسَلِ الكريمُ الصّبرُ إنْ يرتَحْ لهُ النَّذلُ اللئيمُ الذّاعرُ والسّهلُ فكُّ الصّبرِ حتّى لوْ عنَى إذْ ذاكَ أنّا (…)
الدمُ غرابٌ أسود، يُعلنُ قيامتَهُ على أرضِ السوادْ النَّايُ الحزينُ يصمتُ.. باكياً، في جهنمِ المارينز. متى القيامةُ؟! التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي في سوقِ النَّفائسِ التي أُثقِلَتْ.. بالحواسمْ؟ (…)