في صدور السطور
طفلة ٌ يبزغ النبع ُمن شفتيها قبَلّتها الشفاهُ ذات غرام ٍ! فرمتها مُهرة ًفوق ظهر السَحابْ صادفت رجلا ً في ربابْ غزل الحلم َمن رمشها وجنى الفُلَّ من خدّها.. واختفى
طفلة ٌ يبزغ النبع ُمن شفتيها قبَلّتها الشفاهُ ذات غرام ٍ! فرمتها مُهرة ًفوق ظهر السَحابْ صادفت رجلا ً في ربابْ غزل الحلم َمن رمشها وجنى الفُلَّ من خدّها.. واختفى
أحبّك كلما زادتْ بروحي دهشتي، ألغي التساؤل والتعجّب والمناديلْ. أنا الحلم المقيم ببال عصفور، يعاند زند عاصفةٍ، ويرجعني صغيراً نحو رائعة المواويلْ. أحبك عندما أهوى البقاء على الأغاني،
جرجروني يا ديابة بشهادة كدابة لا بخاف من العسكر ولا قاضي ولا منبر كلامي مفهوش فايدة محضري جاهز بأقوال كدابة قدامك يا نيابة
عشقي لحيفا يا غدي عشقٌ لِمَيْسِ سنابلي، لِبيادرٍ مَسَحَ الزمانُ جبينَها يحنو عليها دمعُهُ، وجهٌ ككلّ قضيّةٍ عشقيّةِ العبقِ المموسقِ في الجراحْ
مسافـــر علــــى يــــدي وشــــم يـطـــوّق مـعـصـمـــــي وفــي فمــي يخـتـنــــق الكــــــــلام مسافــر
أختاه..... سميتي..... من أطلق الاسم الحنون على خيالك من كان يعلم أن رحم أمك يحتوي كونا مثالك من أنت يا حسناء ياوعدا من العبق المصفى يجتاحنا دوما
أمتي أنظري كيف للثور يقوى على الرفض في زمن المهزلة قد أبى أن يساق ذبيحا إلى المقصلة رفض الذبح فانتفضت