آآآآه يا بلدي
لماذا كلما أحبك ظهري ينثني وكلما أزدت حبا زاد ظهري انحناء لماذا نهدك لا تتفجر منه الأنهار لماذا حبك لا يزودني إلا انكسار
لماذا كلما أحبك ظهري ينثني وكلما أزدت حبا زاد ظهري انحناء لماذا نهدك لا تتفجر منه الأنهار لماذا حبك لا يزودني إلا انكسار
في أعقابي وحدي أمضغ علكة أحزان القوم وأدهن زبدة أيامي العفنة
جلست يوما أتفيأ بظل نصب الحرية وأقرأ في كتاب "العبودية" عن كيفية صياغة أحلامي المتأجلة منذ أعوام وأنا أصر على المشي على حافة المنفى أتوكأ على عصا مرخية
أتلو بعينيك الحياة، كأنني حلمٌ يداعب آفلاً، حلمٌ يعانقنا، طفولتنا تلوّن من مقاطعه الحياة،
خَلفَ هَذا المَدى اختَنقتْ في هَجيرِ المَتاهاتِ.. كُلُّ الرؤى الفَضاءاتُ ضَاقتْ على رَحبِها.. احتَرقتْ.. واستَحالَ المَدارُ إلى زَفراتِ دُخانٍ.. تَسربَلَ بِالحشرجاتِ المَكانْ
أفَاطـــمُ إنِّي قَدْ أُسِـــرْت بِفَضْلِكمْ رويْدَكـــمْ وعلى احْتِمَــالِي أَشْفِقــُوا ومَا فَضْلُكــمْ فَيْــضُ مَــالٍ وإنَّمَــا صَنِيـــعُ فِعَــالٍ قَدْ بَدَتْ بَلْ تَنْطِـــقُ وكَلِمَـــة ُحَــــقٍ مَا بَخِلــــْتِ بَهَـــا عَلَى كلِّ جُهْــدٍِ عَـن قَرِيحَــةٍ يَتَفَتَّقُ
لَيسَ في الحُبِّ الكَرامَة إِنَّما الحُبُّ الكَرامَة لَيسَ في الحُبِّ شُكوكٌ أَو تَجَنّي أَو عُقوقٌ لا تَكَبُّرَ أَو مَلامَة إِنَّما الحُبُّ التَّفاني