على المرفأ
صباحاً ما سأوقظُ في نسياني وأخلطُ بين ألواني ليصبحَ لونُ قافيتي بلا لونٍ وأحرقُ نصفَ أحزاني وأحزمُ نصفَها الثاني وأرحلُ نحوَ هاويةٍ
صباحاً ما سأوقظُ في نسياني وأخلطُ بين ألواني ليصبحَ لونُ قافيتي بلا لونٍ وأحرقُ نصفَ أحزاني وأحزمُ نصفَها الثاني وأرحلُ نحوَ هاويةٍ
واقفاً في مسرح الدنيا حزيناً، كل من فيه يتاجرْ. بالدم الإنسيِّ بالروح، وبالعهر يفاخرْ. وبركن ٍ مظلم ٍ يتلو زوالاً، وانحدار النفس أعواماً يناظرْ. لانشقاق ٍ واحتراق ٍ
لديّ يا صديقي لديّ ما أقوله لأمنع انتحار القصيدة من فوق أعلى سطوح في المدينة لديّ لكنْ... لا تسألنْ.. ما الذي يدفع القصيدة أنْ.. تخرج عن طوعها.. كأنّها رجل.. ضاقت به الدّنيا فجــــنّْ.. بينما (…)
زَعموا لَنا أَنَّ الوَطَنْ رَبٌّ تَقَدَّس كَيفَ شاءَ فَأَضرَموا فينا الوَلاءَ وَأَخمَدوا فينا اللِواءَ وَقاتَلوا فينا الإِباءَ كَأَنَّنا أَبناءَهُ وَالأُمُّ خَضراءُ الدِّمَنْ
وجه والأشياء مرايا تسكب أشياءه على مرأى الكائنات. أن أكون وحدي أو أكثر....
قاعد في الليل لوحدي شكي يغلب يقيني وأنا ياما من الليالي والغربة خوفوني خايف لكن عنيها في الليل بيونسوني
علمني يا شيخي مما علمك الله كيف تموت الكلمات كيف تغادر صدري الاه علمني مشيتك الأفعي أن أرفع رأسي, ويضيء سناه