تنكيس الظلال
هنا صوت غربتي غريق بين حزبين وحزنين آه يا هم تتلاءم لتملىء وحدة غرفتي سيل الألم
هنا صوت غربتي غريق بين حزبين وحزنين آه يا هم تتلاءم لتملىء وحدة غرفتي سيل الألم
عَيْناكِ غابَةُ لَوْزٍ كُلَّما انْشَقَّ رُمْحٌ جِئْتُ أَصْنَعُ مِنْ أَشْجارِها الصُّلْبَه رُمْحا يُغَنّي اسْمَكِِ الْعَطْشانَ يَرْسُمُهُ لَيْمونَةً عَذْبَه لَها تُسَبِّحُ إِمّا في الْمَساءِ وَإِمّا في الصَّباحِ شِفاهُ بِنْتِيَ الرَّطْبَه
يا رفيقي كنت تمشي في الظلام كنت تسرعُ كنت تحتضنُ الصحاري داهمتك الريح في الصحراء ما بين الرمال لا تموت على الرمال! ولا تموت على حدود الليل في زمن الحصار!
الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ والـغـربـا وأحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا ما عدتُ لـُبـَّـاً ولكنْ حين يطرقُني هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا ماذا خسرتُ وأنتِ شهدُ قافيتي وبلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا
تلاطم وجه المحبِّ بوجه النبوءة، أفرز شيئاً من الاختلاف ْ. فساد هدوءٌ على طرف الروح، ينبش أعماقنا، يأخذ العمق بالانجرافْ. أليس اليقين بأنْ نخلص العمر،
أنساق فى طى الرحى مستعذبا ً ذاك الألم ْ بل بين فكيها أقمْ. أستنطق الأهات ِ من جوف الصدى!
من بُحَّةِ النايِ احتضنتُ كشهريارَ غيابها وسرابَها ودفاترَ المحكومِ بالوجَعِ السماويِّ. احتضنتُ بيارقَ الجسدِ الرهيفِ جديلتينِ من انصياعِ الماءِ للذكرى، هناكَ وراءَ هذا الليلِ هذا الأخضرِ الشفَّافِ، بحرِ اللانهايةِ. لعنةِ الصفصافِ هذا اللازورديِّ الرقيقِ، اللانهائيِّ السحيقِ تُمسِّدانِ ضبابَها وترابَها