أنا آسف أني ....
أنا آسفٌ أني نكأتُ الجُرحَ في سنةِ المشاعرْ أنا آسفٌ أني محوتُ الرسمَِ من كلِ الدفاترْ لولا دموعٌ ها هنا لوجدتني في آخرِ الدنيا مسافرْ
أنا آسفٌ أني نكأتُ الجُرحَ في سنةِ المشاعرْ أنا آسفٌ أني محوتُ الرسمَِ من كلِ الدفاترْ لولا دموعٌ ها هنا لوجدتني في آخرِ الدنيا مسافرْ
"إفني" مدينة أحرار لها سـِـيــــرُ تاريخها ذهَــبٌ بالمجد يشـــتـهــِرُ غربــية بجنوب المغرب اغتربـــــتْ مأساتها نطقت من هولها الصـورُ في عِرضها لعب الجلاد لعــبتــــــــهُ والعرض من كرم الجلاد ينكســـرُ
في شَعرها السومري مفاتنُ قمرٍ كنعاني وطيوف بابلية تعوم في وهج ازرقْ علّم الشُّقرَ الغريرات علّم الحسان الفاتنات أن لي في القلب سميراء
صباحاً ما سأوقظُ في نسياني وأخلطُ بين ألواني ليصبحَ لونُ قافيتي بلا لونٍ وأحرقُ نصفَ أحزاني وأحزمُ نصفَها الثاني وأرحلُ نحوَ هاويةٍ
واقفاً في مسرح الدنيا حزيناً، كل من فيه يتاجرْ. بالدم الإنسيِّ بالروح، وبالعهر يفاخرْ. وبركن ٍ مظلم ٍ يتلو زوالاً، وانحدار النفس أعواماً يناظرْ. لانشقاق ٍ واحتراق ٍ
لديّ يا صديقي لديّ ما أقوله لأمنع انتحار القصيدة من فوق أعلى سطوح في المدينة لديّ لكنْ... لا تسألنْ.. ما الذي يدفع القصيدة أنْ.. تخرج عن طوعها.. كأنّها رجل.. ضاقت به الدّنيا فجــــنّْ.. بينما (…)
زَعموا لَنا أَنَّ الوَطَنْ رَبٌّ تَقَدَّس كَيفَ شاءَ فَأَضرَموا فينا الوَلاءَ وَأَخمَدوا فينا اللِواءَ وَقاتَلوا فينا الإِباءَ كَأَنَّنا أَبناءَهُ وَالأُمُّ خَضراءُ الدِّمَنْ