والمزج اصطفاء
أتلو بعينيك الحياة، كأنني حلمٌ يداعب آفلاً، حلمٌ يعانقنا، طفولتنا تلوّن من مقاطعه الحياة،
أتلو بعينيك الحياة، كأنني حلمٌ يداعب آفلاً، حلمٌ يعانقنا، طفولتنا تلوّن من مقاطعه الحياة،
خَلفَ هَذا المَدى اختَنقتْ في هَجيرِ المَتاهاتِ.. كُلُّ الرؤى الفَضاءاتُ ضَاقتْ على رَحبِها.. احتَرقتْ.. واستَحالَ المَدارُ إلى زَفراتِ دُخانٍ.. تَسربَلَ بِالحشرجاتِ المَكانْ
أفَاطـــمُ إنِّي قَدْ أُسِـــرْت بِفَضْلِكمْ رويْدَكـــمْ وعلى احْتِمَــالِي أَشْفِقــُوا ومَا فَضْلُكــمْ فَيْــضُ مَــالٍ وإنَّمَــا صَنِيـــعُ فِعَــالٍ قَدْ بَدَتْ بَلْ تَنْطِـــقُ وكَلِمَـــة ُحَــــقٍ مَا بَخِلــــْتِ بَهَـــا عَلَى كلِّ جُهْــدٍِ عَـن قَرِيحَــةٍ يَتَفَتَّقُ
لَيسَ في الحُبِّ الكَرامَة إِنَّما الحُبُّ الكَرامَة لَيسَ في الحُبِّ شُكوكٌ أَو تَجَنّي أَو عُقوقٌ لا تَكَبُّرَ أَو مَلامَة إِنَّما الحُبُّ التَّفاني
إعبثْ كَما شِئتَ في أشْلائِنا ثَمِلا وأَعْصرْ رَحيقَ زُهورِ العُمرِ مُحْتَـفِلا والعَقْ دِمائِيَ إنْ شاهدتَها وطـناً وأنشرْ جِراحِيَ خلفَ الشمسِ معتَقَلا تلقي بهِ في ظلالِ الخوفِ.... راهِبةً دمـعَ اليـتامى على أصفادِ ها هُمِلا
مَسْأَلَةُ وَقْتٍ لاَ أَكْثَر وَيَعْصَرُ الْقَمَرُ رَحِيقَ أَنَاهُ مِنْ قِبَابِ قَبْرِهِ السَّمَاوِيّْ وَسَيَبْتَسِمُ هُوَ أَخِيرًا وَكَثيرًا
مسجونٌ داخلهُ .. يعجزُ أن يتنفسَ .. أن يذهبَ فى الصيفِ .. إلى رأس ِ البرِّ .. ولا فى البردِ إلى أسوانَ .. على كفّيهِ ينامُ .. وفى عينيهِ ..