يا مليمي
يا حبيبا بات يجري في دمي أنت روحي في وصالك بلسمي لحظ عينيك التي ترمي الهوى سهم شوق كيف منه أحتمي
يا حبيبا بات يجري في دمي أنت روحي في وصالك بلسمي لحظ عينيك التي ترمي الهوى سهم شوق كيف منه أحتمي
الريح ُ دائما ً على مراكب ِ الرحيل ْ وللنساء ِ الراحلات ِ قوَّة ُ الرياح ِ في السفرْ وحُسنـَهن َّ في معابر ِ البحار ِ والخطر ْ
قبلَ أنْ تستيقظَ الطُّيورُ وقبلَ أنْ تُريقَ أغنياتِها الصّافيةَ على مسمعِ الوجودِ أَفتحُ دفترَ رسمٍ جديداً
قُلْ ما الذي يُغويكَ وافعلْ ما يشاءُ العابرُ الساحرُ ما بينَ قوافيكَ مُحمَّلاً بنيسانَ وعيَنيّْ قَمرٍ مُعَذَّبٍ.....
أأخَيَّ تودّعُ وما التقينا!؟ كنتَ سعيدا بالشقاوة بيننا، كنت كبيرا بصبرك بيننا، كنت غنيّا بفقرك بيننا،
ستون عاما وكل عام بستين مثله فصل بلفوري يذكر المبيع بالنكبات فصل، من فصوله بشاعة تشاور البشاعة في الطرقات وهذا الوطن الذي أمامك وخلفك أرجوحة مختارة للقمم،
مالي يسيرني الجنون ْ مالي يؤرقني الهوى ويلوكني فك الظنون ْ يا شاعري يا عابثاً بمشاعري قل لي بربك من أكون ْ أصديقة أم دمية