نزفُ القلمْ
صوتٌ تدفَّقَ من عقودٍ فائتةْ صوتٌ أبى إلا اختراقَ حَوائطي رَغْمَ الحِصارْ وأتى لِيُوقظَ كلَّ ما ألْقيتُهُ منذُ القِدَمْ وتساءَل الحُلْمُ الذي في داخلي
صوتٌ تدفَّقَ من عقودٍ فائتةْ صوتٌ أبى إلا اختراقَ حَوائطي رَغْمَ الحِصارْ وأتى لِيُوقظَ كلَّ ما ألْقيتُهُ منذُ القِدَمْ وتساءَل الحُلْمُ الذي في داخلي
يا صاحِ هبْ لي من شعورِك ما حَلا خذْني إلى عدلِ الزمانِ لأرحلا خذْني فإني قـد سلوتُ مصائدي ورجعتُ إنساً من زماني مُثْقلا فبكيتُ أنّــي قـد أخذتكَ غرّةً وحسبتُ وجدي أنني لنْ أُسألا
أَرْسَلْتُ دُموعي آهٍ كَمْ أَرْسَلْتُ خَمَائِلَها، وَأَنَا في الْمِحْرابِ ، إِلى مَحْبوبي كَمْ أَرْسَلْتُ خَمَائِلَها كَمْ كُنْتُ وَقَفْتُ ذَليلاً قُدَّامَهْ إِذْ أَعْلَمُ: رَحْمَتُهُ سابِقَةٌ غَضَبَهْ فَأَنَا يَكْفينِي عِزًّا بِـهَوَاهُ ذُلِّي وَخُضُوعِي هُوَ مِنّي بِـيَ أَوْلى لَكَ في أَمْري الْـحُكْمُ
السّماءُ التي تذوبينَ بزرقتها أنا لوَّنتُها لكِ بدمي.. وشذا البساتينِ الذي يداعبُكِ فجراً أنا أرسلتُه إليكِ، بعد أن أعطيتُه دروساً في الحبّ.. والعصافيرُ التي تملأُ صباحَكِ زقزقةً، تآمرتْ معي في سردابِ ليلٍ عاشقٍ،
أستحضر في ثنايا روحي الغائبة وراء عتم النظر عالماً صنعته كلماتي تعرجات الطريق الطويل تخفي بعضاً من ملامح الرحلة أنسج تفاصيل الغربة خيالاً لا يتقنه غيري
ما سر نجواك في الظلماء يا ولدي أسقمت قلبي فغير الهم لم أجـِـــــدِ تلك الدموع التي أخفـيتها ســلـــفا أنهارها أغرقت في عمقها جسدي أحرقـْت ذاتي بحال أنت راكبهـا أفنيت عمري بصمت ذاب في الكبَد
ليل الغريب معاجم الذكرى وقطعان اشتياق ريح الشمال تصدها فيطل وجهك من سماوات انفعالي في كسوف ما زلت أجمع شعث كل هزائمي وأزور التاريخ كي أهدي غدي عبق انتصار كاذب وأخط فوق الرمل سيرة عنترة فإذا بموج الصيف يمحوها