ليلى والسلطانْ
قمري يتوشح نار البركان ْ والنجم الرابض بين مساحات الخوف اللاإنساني مخنوق بدخان ْ وعجوز يحكي قصة ليلى والسلطانْ ليلى والسيف الأبيض في يدها
قمري يتوشح نار البركان ْ والنجم الرابض بين مساحات الخوف اللاإنساني مخنوق بدخان ْ وعجوز يحكي قصة ليلى والسلطانْ ليلى والسيف الأبيض في يدها
ألعراق ُ ـ عَـجَّـل اللهُ فـَرَجـَهُ ـ متى يخـرجُ من البـئـر فـيـعـودُ الخـبـزُ إلى المائدة .. والخضـرة ُ إلى الحقـول .. والأمنُ إلى الـبـيـوت .. والمشـرَّدون إلى الوطـن .. والـغـزاةُ إلى بـلـدانهم .. داخل توابيت
سئمنا الموتَ والموتى حزانى سوادُ الغيمِ يعبثُ في سمانا ونضحكُ ـ إنْ ضحكنا ـ في هدوءٍ لأنَّ الموتَ يعبسُ إنْ رآنا إذا اكتملتْ أغانينا أتانا ليخطفَ مِنْ أمانينا الأمانا
سيداتي.. آنساتي.. سادتي في العروش العربية! لكمُ منا تحية! ولكم باقة حبٍّ من فؤادٍ في جوانحَ مريميّة! ولكم باقة شعرٍ من قصائدنا التي صلبت على الأعواد في ساحة موتٍ نرجسيّة! ولكم باقة خمرٍ.. ولكم باقة عطرٍ من دمٍ طفلٍ
وجه البراءة وجهها، ونقاوة الألوان تعطيك اليقينْ. سحر الشروق جبينها، والنور في عسل العيون تأصّلٌ
أبتاه يا عمرا من الأحزان ويا فيضا من العطف الدفين الحاني مدد فروعك يا أبي كي أحتمي في ظلها فالقهر والأوصاب يرتميان في أحضاني
ألثلجُ وجهُ دلالٍ والندى العنبُ والقلبُُ بينهما جمرٌ وينسكبُ هل يرشفُ الثلجَ من نشواتِهِ صَدَفاً أم ينشُق القطرَ موسيقىً بها طَرِبُ ؟