جرحي على سعة العراق
أسَـكـنـتَ عــمـري أيُّهـا الـتـَّعَـبُ فاللـيـلُ سـُهْــدٌ والـضحى سَـغـَبُ؟ تـمـشي معي ظلا ً وتـُشـْـرِكـُني حـقـلي فـيُـدمي غـَرْسَـهُ الجَـدَبُ لو كنتَ يُـسْـرا ً ما ارتميتَ على دربي .. ولم تحـمِلـكَ ليْ سُـحُـبُ
أسَـكـنـتَ عــمـري أيُّهـا الـتـَّعَـبُ فاللـيـلُ سـُهْــدٌ والـضحى سَـغـَبُ؟ تـمـشي معي ظلا ً وتـُشـْـرِكـُني حـقـلي فـيُـدمي غـَرْسَـهُ الجَـدَبُ لو كنتَ يُـسْـرا ً ما ارتميتَ على دربي .. ولم تحـمِلـكَ ليْ سُـحُـبُ
دعيني بزهدي، لأبدو جميلا لأبدو عظيما وأمنح فيك الجنونْ. لأن الخصوبة تمضي على مرّ
قَسَماً بجرحِ قصيدتي ... أحببْتُها وألِفتُها مثلَ الورودِ بريئةً أسقيتُها قَطْرَ الندى قالتْ: تمهَّلْ يا فتى
إِلَـى الجَحِيـمِ فِدَاكُـمْ كُـلُّ نَاكِثَـةٍ لِلعَهْـدِ عُـذْراً أَيَا نَجْـلاَءُ فَابْتَعِدِي عَنِّي فَوَاللهِ لَمْ يَصْـدُرْ بِكُـمْ وَلَهـاً مِنْ بَعْدِ غَدْرِكُـمُ شِعْـرِي وَلَمْ يَرِدِ لَقَدْ نَسِيـتُمْ وَكَانَ القُبْـحُ شِيمَتَكُـمْ أَنَّ الجَمَالَ جَمَـالُ الرُّوحِ لاَ الجَسَدِ
أرجوك سيدتي أنا وجعٌ يخاف ظهوره لا تدخليني في متاهات السؤال وسرّه فأنا أعيش حياة معمعة النفقْ. أنا فاشلٌ في ضحكتي في قصّتي في موعدي أنا هذه الأوجاع رائعتي خذيني منهكا أمحو الفصول
هـَلا ّ سـمِعـْت َ بمـا جَــرى ...؟؟ قـَمـَـرٌ تحطـّمَ في الذ ُّرى ... أسَمِعـْت َ بالطــوفان ِ .. بالزلزال ِ ... بالـدّم ِ صــارخـا ً ومـزمـجـِــرا
حنيني في المساء لوالديّا يؤجج في الفؤاد هوى شذيّ يموج بشاطئي قلبي، وحبي يخاطب في النوى دمعا عصيّا فيمطر غيث إجلال وبر يفور بخافقي موجا عتيّا يحرك ساكن الوجدان شوقا أما من نظرة تشفي عييّا