دون عنوان
قَلْبِي وَعَقْـلِي لَدَى لَيْـلَى أَسِيرَانِ وَالمَوْتُ وَالعَيْشُ بَعْدَ البَيْنِ صِنْوَانِ قَدْ أَدْبَرَ اللَيْـلُ وَالأَحْـزَانُ تَغْمُرُنِي وَالصُّبْـحُ فِـي تَرَحٍ آتٍ فَأَشْجَانِي
قَلْبِي وَعَقْـلِي لَدَى لَيْـلَى أَسِيرَانِ وَالمَوْتُ وَالعَيْشُ بَعْدَ البَيْنِ صِنْوَانِ قَدْ أَدْبَرَ اللَيْـلُ وَالأَحْـزَانُ تَغْمُرُنِي وَالصُّبْـحُ فِـي تَرَحٍ آتٍ فَأَشْجَانِي
وطويل حبل غوايتنا ها نمخر بحرا من عطش ها نصنع عمرا من أفــن ونرتل آيات الشيطـــــــــــانْ ونغوصُ..نغوصُ بلا معنى وبلا هدف..وبلا عنـــــوانْ نتساءل عن سر الليل نتساءل عن ملح الروح
وكأني أعودُ من رحلة ٍطويلةٍ أنفضُ الغبارَ عن موتٍ محتومٍ فالطعنة ُفي القلب ِلم تخطئ وجيوش ٌتغزو مملكتي تفتش ُذاكرتي تبحث ُعن سر ٍ يطيح ُ كل ِالحضارات ِ
ببطء قرب البحر كنت ترسم وداعك على زبد الأمواج وسحاب السماء المزركش
أَتسلّلُ إليكِ أَخرجُ منْ سرِّي ورسمي أَغيبُ عندَكِ أَنمحي بينَ أهدابِكِ أَقرؤني في كتابِ تجلِّياتِكِ
عنوانُ أبي.. في الوِجدانِ.. يَسكنُ في رُوحي وجَنانِي أذكُرهُ.. في كُلِّ مَكانِ.. أُكبِرُهُ.. في كُلِّ زمانِ فَأبي مِن خَلفِ القُضبانِ.. يَتحدّى ليلَ الأحزانِ مَا سَارَ على دَربِ هَوانِ.. مَا لانَ.. لِنارِ السجانِ
بقايا روائحه في االزوايا وأعقاب سيجارة لم تمت بعد لم تنطفئ كيفأاصخت لما يحمل الليل .. فوق ارتعاش الأصابع نافذةً هي تألف هنتهُ إذ يعود وتألف قرع يداه على الباب تألف صبح خطاه