جنود الملك سليمان
الشعر القاتل دفعك الى الطيران للمحلة بعد أن انطفأ موقد قوافيه..!! فصارت معلقة كسيوف دون كيشوت _ كان حيا لا يموت
الشعر القاتل دفعك الى الطيران للمحلة بعد أن انطفأ موقد قوافيه..!! فصارت معلقة كسيوف دون كيشوت _ كان حيا لا يموت
رقصٌ على الإيقاع فوق الماء فوق النور والنقر الهزيل يحاصر الإحساس فافتحْ صدرك المشحون بالآهات واغسلْ جزءك المركون في لغط التشابك والحميم
هذا كلامٌ عفويٌّ ليس سدادَ دينٍ ولا ردَّ جميلْ ، كلامٌ عفويٌ لا غير، لطهر وسحر روحٍ ذوت في أوجِ الحياة وعنفوانها وأينعت في حدائقِ القلب، كلامٌ ينبعُ من مكانٍ خفيٍّ قصيٍّ هناكَ في أعلى الروحِ (…)
قســمًا أن أصـمـدَ في غـزّة للحــقِّ وللــــقـوّةِ رمــــزا أنـأ طفـلٌ، لـــكنْ في قلـــبي بركانُ الثــورةِ والعـــِــزة قسـمـًا أن أجعـَــلها نـــارا تجتــــاحُ عــدوًّا غــــــدّارا
هَلاَّ انْتَفَضْتِ كَمَا قَدْ كُنْتِ فِي القِـدَمِ أَمَا مَلَلْـتِ مِـنَ الأَغْـلاَلِ وَاللُجُـمِ إِنَّ الأُلَى غَدَرُوا بِالأَمْـسِ قَدْ قُـبِرُوا وَأَصْبَحَ الصُّبْـحُ بَعْدَ النَّزْفِ وَالأَلَـمِ قَدْ نِمْتِ دَهْـراً طَوِيلاً كَـادَ يَجْرُفُنَـا سَـيْلُ الطُّغَاةِ إِلَى القِيعَانِ وَالحِمَـمِ يَا أُمَّتِي حُلُمِي فِي الصَّحْـوِ مُشْرِقَةً حَتَّى أَرَاكِ بِهَذَا العَصْـرِ فِي شَمَـمِ
أماه هذا الصمت قاتل! من أين الدخول؟ من أين الخروج؟ وأبواب الشرق قد سُدّت من زمان،
أين الملايينُ من عُربٍ ومن عجمِ أين الكرامة فيما ريع من أممِ أين الشهامةُ هل حلّت ضفائرها وأوقعتها رؤى الزنديق في الحُرَمِ أين العروبةُ ما زالت ملامحها تجمِّلُ الوجهَ من عادٍ ومن إرمِ