قراءاتٌ مُشاكِسَة
أمواجُ البحر صبايا يرقصنَ بتنانير كتّانيّة على موسيقى
أمواجُ البحر صبايا يرقصنَ بتنانير كتّانيّة على موسيقى
دم شربته بالأمس الرمال وروتها من الشيم الرجال ولم يعطش لها مجد.. ففاضت وتحت الأرض مجدا لا يطال
قـُرِئـتْ على وجْهِ السَّماء ِ دموعُ والعشقُ فيمنْ ذابَ فيهِ ربيعُ كمْ شبَّ في قلبِ الطفوفِ زلازلاً ولـديـهِ مِنْ سُـبـل ِ الجراح ِ ربوعُ
تمنيت لو أن خدي أصبح وسادة لخدك المتعب لو أن يدي مظلة تبعد عنك وهج الشمس لو أن لساني تحول لمنديل رطب أجفف به عرقك لو أن دمي
"دير ياسين قرية فلسطينية محاذية لمدينة القدس الشريف وقد داهمتها قوات الجرمين الصهاينة واقترفت فيه اكبر مذبحة ومجزرة بقتل كل من فيه من مئات الأطفال والنساء والرجال وكان من بشاعة ما رأى مندوب الأمم (…)
ما بال ُ يومك َ خالد ُ ُ أم سرمد في كل ِ عام ٍ حزنه ُ يتجدد ُ يروي إلى الأيام ِأروع ما بنى بعطائه الفذ ُ النبي محمد ُ
أنا صاحبْتُ المرايا فتعالي صاحبيها ولـْنقفْ في مَعبدِ العشق ِعرايا هيَ قد شـَفـَّتْ وما فيها سوى صورةِ الحُلـْم ِ وأوجاع ِالخفايا لا تخافي.... إنَّ في العُرْي دُعاءا ًوصَلاة ًوغِناءا ًومَزايا.