حَلِيبُ الْمَسَاءِ الزَّاجِلُ
مَا الَّذِي أَبْطَأَ حَلِيبَ الْمَسَاءِ رَغْمَ فَدَاحَةِ حُلُمِهِ؟ مَنِ الَّذِي خَطَّأَهُ إِنَاءَهُ تَحْتَ دِلْتَا نَسِيجِهِ الأَسْوَدِ؟
مَا الَّذِي أَبْطَأَ حَلِيبَ الْمَسَاءِ رَغْمَ فَدَاحَةِ حُلُمِهِ؟ مَنِ الَّذِي خَطَّأَهُ إِنَاءَهُ تَحْتَ دِلْتَا نَسِيجِهِ الأَسْوَدِ؟
أعرابُ شعرٍ حُمّلوا وَهْمَ القصـيدْ وتحمّلتْ كلّ القصيدِ بِغاءَهمْ ثمّ انْـثَـنَـتْ قلْ للكريمِ لهُ وطَـنْ ولهمْ وطَـنْ
حكام عرب يستقبلون القائد الأعلى للجيش الذي يحتل العراق، ويثبت الصهاينة في فلسطين استقبالا حافلا جاء الجنونُ مدججاً.. ومُقاتِلا والعقلُ لا يَكفي لتبقى.. عاقِلا..
في فضاء الأغنياتِ مرّ طيف العاشقات ِ في قُرانا العاشقات ِ طاب لحن الأغنيات
رجاء يا وردتي أرجوك لا تتورطي بمحبتي أنا عاشق متطفل متصوف بصبابتي ديني الغرام فكلما آمرّت عليّ جميلة أقنعتها بديانتي
ملهمـَتي: َعلـّمني ُحبــّك ِ يا أجمل َمن ْ أعشق ْ أن ْ أنطق َ بالحق ِ وبالصّدق ْ َعلـّمني أن ْ أرسم َ خارطتي ِبسوَيداء ِ القلب ْ بمساحات ٍ تكبـُر ُ َحجـْم َ الدنيا وفضاءات ِ الكـوْن ِ الكــُبـْرى
قبلاتنا كانتْ هنا واليومَ قدْ رحلتْ إلى دنيا الشجنْ قبلاتنا في الليل ِ قدْ كانتْ تغنِّي كلَّ ألحان ِ الزمنْ فالليلُ أزمنة ٌ محالٌ أنْ ترى إلا بقبلةِ مبسم ٍ