صباح
هكذا وعلى وقع هذا الرنين وفي ضوء هذا الشرر اقطع الخيبة الراكضة وأشير لتعبر نحو الرصيف المقابل أحصنة الدهشة انتظري في الرصيف الذي يتشاغل بالاحتراس
هكذا وعلى وقع هذا الرنين وفي ضوء هذا الشرر اقطع الخيبة الراكضة وأشير لتعبر نحو الرصيف المقابل أحصنة الدهشة انتظري في الرصيف الذي يتشاغل بالاحتراس
كثيرُ اشْتياقِيَ إليكِ فوْقَ احْتمالِي .. مثلُ فيْض ِ السّمَا مِنْ غُيومٍ ثِقال ِ أوْ هُوَ البَرْقُ يقتاتُ مِنْ عُتْمَةٍ . . فيسْبِرَ جَوْف َ الليالِي الطِوَالِ يَبوْح َ بسِرّي ، ومَكْنُونَ عِشْقِي شُروْقُ الفُؤادِ ، وَجَهْرُ الخيَالِ ..
طار الحمام نزلت إلى الأرض المنارة أودعت في الركن نعليها . . . وغابت في الزحام
قد أمطرتْ أجفاننا حلما وأزهرت السنون قد سطرتْ رحم البداية من تلابيب الجفونْ
وطن العروبة كيف يا وطن تتصاعد الأحداث والمحن وتظل مكتوف اليدين ولا تقوى ، وينهش قلبك الضغن تحتد كالجبار مـحـتــدمــا بأسا وفي البأسـاء لا تــــزن مـا أ نت ألا أمـة ركعت ذلا وقاد قيـادهـا الخـون واستسلموا للسلم خططه
يا أمتي لو كان فيك رجال لتغيرت حال عليك وحـــــــال لتغيرت فيك الحياة واصبحت عيشا كريما يرتجى ويــنــــــال وتغيّر المستأثرون بحكمهمم وتحققت لشعوبك الآ مـــــــال
سكنت الفؤاد الجريح تقوقعت فيه وباتت أغاريد قرح تجوب الضلوع أيا بوح .. .. .. لاتـنتسب للرحيل توسدت قلبي الكليم وكنت الرفيق