أنت همسي
هنيئاً للهمس ِ القديم ِ ودهشة َ العُشَّاق ِ أمام َ بريق عينيك ِ أنت ِ فتاة ُ الحزن ِ إيلاما ً
هنيئاً للهمس ِ القديم ِ ودهشة َ العُشَّاق ِ أمام َ بريق عينيك ِ أنت ِ فتاة ُ الحزن ِ إيلاما ً
عـلى سجاياكَ بـحـرُ الـجـودِ يغـتســلُ في عالميْن ِ هـمـا القولُ و العملُ يا ابن السماواتِ مـازالـتْ تـُسـافـرُ بـي حـروفُ أمـجادِكَ الـكـبرى و تشتعـلُ
مطرٌ يَهْبُطُ من خلفِ النافذَةِ ، من بينِ خلايا الريحِ ، ومن صَخَبِ الأصداء ْ
مِنْ رِوَاقِ اُلْبُرُوقِ تَدَلَّتْ ضَفَائِرُهَا مَلَكُوتُ اُشْتِعَالِي اُرْتَدَيْتُ لَهَا بُرْنُسًا نَسَجَتْهُ أَنَامِلُ سُهْدِي
ملعون... من يفكك كلماتي من ثوب جيوبي ويدخل نافذة راسي يغزل خيوط المعاني
نمتْ المدائنُ عند باب قصائدي والعابرونَ توقفوا زمناً ولم يلقوا التحيةْ
تناديك المصاعب للجنونِ وترميك العواطف للظنونِ وأنت تلوذ في بحرٍ عميقٍ وتغرق في التصوّف و السكونِ