النهر الخالد
نهر يباري الرافدين عتيد قد طاب فيه الورد والمورودُ نهر يباري الرافدين ولم يزلْ في دافق عبـر الزمان يرود شغلتْ به الدنيا وفي ألواحه للباحثيـن عـن الخلود خلود
نهر يباري الرافدين عتيد قد طاب فيه الورد والمورودُ نهر يباري الرافدين ولم يزلْ في دافق عبـر الزمان يرود شغلتْ به الدنيا وفي ألواحه للباحثيـن عـن الخلود خلود
كيف الطيور أتت هنا تشدو والى الرياض الفيح لا أعدو و إلى ديار الخلد يحملني قلب ، مدى أشواقه الخـلـــد كم ليلة ساهرتها طــربـــــي و سهرت يذرف أدمعي البعد
الريحُ لُهاثُ البحرِ والشرقُ وجهتُها أتساءَلُ: أينَ الشرقُ؟ ... أنا الشرقيُّ عرّابُ هَدْأتِها
لا تنظري فعيونك النجلاء تخترق القلوب وتكاد تجتاح الكيان سهامها لا تنظري فالدرب أصبح لا يطاق والقلب ظل على الطريق
بحر يحمل الروح في صلاة من عتبات الصخر يرسلها في العلياء
قُتِــــلْتَ إذنْ يا نبــيَّ الحجارهْ قُتِــــلْتَ علـى قُـــدْسِنا المُشْتَهاةْ قُتِــلتَ على عَتَبَاتِ العِــــبَارهًْ فكيــــفَ أقـولُ.. وكُــلّي شَتاتْ
فلسطينُ أيُّ مساءٍ حزين ٍ مساؤكِ يا بعض قلبي الكسيـرِ كأن النجومَ أسارى بأفـْقكِ والقدسُ بدرٌ بليلٍ أسير ِ