أحلى مِـنَ الحـبِّ
أحلى مِـنَ الحـبِّ أن أُدعى لـلـقـيـاكَ و أنْ أُضـمَّ إلى أحـلى بـقـايـاكَ و أن نـعـيـشَ مـعـاً في كـلِّ ثـانـيـةٍ و أن يُـطـابـقَ في مـعـنـايَ مـعـنـاك
أحلى مِـنَ الحـبِّ أن أُدعى لـلـقـيـاكَ و أنْ أُضـمَّ إلى أحـلى بـقـايـاكَ و أن نـعـيـشَ مـعـاً في كـلِّ ثـانـيـةٍ و أن يُـطـابـقَ في مـعـنـايَ مـعـنـاك
ثَمّةَ لَذّةٌ خَلفَ الجُدرَانِ، مُبتهجة رُغمَ ضَعفِ شُعُورِهَا.. لِوَحدَتِهَا خِذلانُ الهُدُوءِ فِي سَاعَاتِها الحَالِكَات
الخيل والأجناد ملك يمينه والقمح و الشهد المصفى والنَّـهَر. فرعون يا سعد البلاد وشؤمها في يوم زينتك البهي المنتظرْ.
يفر اللهاث من السؤال الليل يهرب بوقاحته إلى الوريد يجرح جنوني بعشق ملائكي
مين يا بلادي وداني بلد تاني بحصان مزروع في حدوته ما انا كنت صغير كمي قصير
هنيئاً للهمس ِ القديم ِ ودهشة َ العُشَّاق ِ أمام َ بريق عينيك ِ أنت ِ فتاة ُ الحزن ِ إيلاما ً
عـلى سجاياكَ بـحـرُ الـجـودِ يغـتســلُ في عالميْن ِ هـمـا القولُ و العملُ يا ابن السماواتِ مـازالـتْ تـُسـافـرُ بـي حـروفُ أمـجادِكَ الـكـبرى و تشتعـلُ