الخلاصة
أشتاقُ أنْ أرتمي حتى على سُبُـلٍ فيها خُطاكِ وأفديها بأوزاني فكمْ تقَوّلـْتُ أنّ الحُبّ َ لي شرَفٌ وكم تقوّلـْتِ أنّ الحُبّ َ أخْـزاني
أشتاقُ أنْ أرتمي حتى على سُبُـلٍ فيها خُطاكِ وأفديها بأوزاني فكمْ تقَوّلـْتُ أنّ الحُبّ َ لي شرَفٌ وكم تقوّلـْتِ أنّ الحُبّ َ أخْـزاني
إليها ... كم طويتُ العمرَ ... يضنيني بها الصدُ .. وأنقشُ .. فوق وجه الصبحِ .. رغم البعدِ .. تحناني ... ولي عوْدُ ...
أمضي إلى وهج القلب ِ ألومهُ في حرقة ٍ شجرُ الأسى يحْويني مني الدروب استدعي أسفارها ما للخطى طعناتها تدعوني ما للخطى قد كانت صديقةً أطويها, صارت هيَ تطويني كانت لنا في (…)
تَجيئينَ قَبلَ الزَّمانِ وَقَبلَ اكتِمالِ المَكانِ كَأَنَّكِ أَنتِ المَكانُ الَّذي كانَ كَوناً
أضغطُ بقلبي على قرص التمنيات, وروداً ملائكية يحملُ لي الهاتف, سنوات عمري تذوبُ في أسلاك, أمسكُ الشوقَ من أول الجمر و أنا أسمعها تخاطبني و تنزل الحرقات على أصابع الكلام, تربت على كتفي و تطلق من (…)
وردةُ الرِّيح تحملُ شوقي إليها ونقشُ الحجَرْ والهواءُ المُقطَّرُ يطرقُ شبَّاكهَا بأنامله ويسيلُ بعين الوترْ
تَمُرُّ قَوافِلُ الأَطفالِ بي وَكَأَنَّني حَجَرٌ يَنامُ عَلى الطَّريقْ مَن يَذكُرِ الأحلامَ يَذكُرْني عَلى ظَهري صَليبٌ مِن رَصاصٍ ذائِبٍ حَلَّقتُ عُمراً وَانكَسَرتْ وَبَنيتُ مِن عَظمي بُيوتَ الفاتِحينْ