أنــا والــمريـدون .. فـرد
أنا البحرُ - يا سادتى - فادخلونى ولا تفزعوا من خروجى عليكم بثوبِ الهياجِ فكم من محبٍّ تواعدَ زرقةَ موجى وكنتُ … ألثِّـم شوقى أبثُّـه لحنَ الهدوء وأصغى .. وأصغى .. ذرونى .. (…)
أنا البحرُ - يا سادتى - فادخلونى ولا تفزعوا من خروجى عليكم بثوبِ الهياجِ فكم من محبٍّ تواعدَ زرقةَ موجى وكنتُ … ألثِّـم شوقى أبثُّـه لحنَ الهدوء وأصغى .. وأصغى .. ذرونى .. (…)
الليلُ في صَيفِ الجَليلِ جسرُ النّهارِ إلى الصّباحْ، والصَّباحُ شمسٌ تتلصصُ مِن خلفِ التلالِ لِتسرِقَ الزُرقتينِ منَ الغربْ، النُجومُ عُيونُ السّاهرينَ في الجنّةِ تُطلُّ على الأرضِِِ (…)
يا قُـدسُ قومي للصَّلاةِ وكبِّري ما ضَـرَّكِ الشُّذاذُ يوماً فاسلمي قد زادكِ الإيمانُ نوراً هـادياً وحَـباكِ إطلالاً بهِـياًّ فاشـكري بورِكْتِ من ربِّ العِـبادِ (…)
وجئت إليك بشوق الغريب إلى موطنه. وفي غفلة من ذنوب ثقال... دخلت الرواق... لأبدا بوحي بالبسملة. وفاتحة لانبثاق البنفسج فوق شبابيكه المقفلة. فأسهب عند التقاء الحنين بأرض الجدود... على (…)
الشاعر خلف الباب يدندن اغنية " لوديع الصافي" ..." كان يا ما كان في بنت وصبي..." والقلم تثأب بين اصابعه.. فقد الوعي من الوحشة ليلا وهو يئن وينتظر. ٢ ولدٌ حافي القدمين كجندب طار مع الأولاد بكرة (…)
– ١ - لغة الليلِ صلاةُ الجسد لغة الجسد العصيان أبداً الجسدُ طريق والجسدان .. أبد - ٢ - كلّما ضاق العالمُ خرج يتنفّسُ في صدرها حين يتّسعُ .. يحْشُرُ جسمَه فيها . منذ بدْءِ الخليقة ينوسُ (…)
مستوطناتُ الطَّميِ والجيش ِ الذليل ِ كسيرة ٌواللهِ لا تخشوا من الزبدِ المحيطِ ببيتكم وببيتنا ... رعدُ المخيم ِ والعيونُ مع الوعودِ تمدُّكم بالصبرِ والشجعان ِ والبطلُ المخيمُ كانَ رهانَكم (…)